حكاية «فتاة القناطر».. قدمت أمها قربانا لإرضاء خطيبها 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

واقعة بشعة لا يمكن لعقل أن يتخيلها، بطلها فتاة لم تكمل العشرين من عمرها، لكن انعدمت في قلبها الرحمة، وبدأت في التفكير بطريقة شيطانية لإرضاء خطيبها سائق التوك توك، والتي تعتبره حب عمرها، بعد أن وصل الطريق بين أمها وخطيبها لطريق مسدود حتى باتت الأم ترفض إتمام الزيجة.

 

لكن رفض الأم نابع من علمها بمدى سوء أخلاق هذا الشاب، فلم يكن من الابنة التي ملأ الجحود قلبها سوى أن اتفقت مع المتهم لإيجاد طريقة للتخلص من الأم التي تقف في سبيل سعادتهما. 

 

فتاة تقتل والدتها

ظلت الفتاة تفكر في طريقة للتخلص من والدتها، لكي يخلو لها الجو مع حبيبها، حتى جاءت الفرصة بخروج الجميع من المنزل ما عدا الأم التي رفضت الذهاب مع أطفالها وفضلت الجلوس لكي ترتاح في سريرها.

 

هنا وجدت الفتاة الفرصة سانحة أمامها فقامت بالاتصال بخطيبها الذي حضر مسرعا ومعه سكينا، وساعدته في الدخول للشقة ثم تركته مع أمها يطعن فيها كيفما يشاء حتى لفظت الأم المكلومة، أنفاسها الأخيرة، وعقب تلقيها 7 طعنات، في أنحاء مختلفة من الجسد، ولم يتركاها إلا وهي جثة هامدة والدماء تسيل في كافة أرجاء الغرفة.

 

اقرأ أيضا| هتفسخ الخطوبة| اعترافات صادمة لفتاة قتلت أمها إرضاءً لخطيبها

 

لم يمض سوى دقائق معدودة، وفتحت المتهمة الباب لخطيبها لكي يفر ويهرب عقب جريمته، ثم بدأت في التفكير بجانب الجثة في كيفية التخلص منها، فلم يستيقظ ضميرها أو تتحرك مشاعرها تجاه أمها التي ترقد بجانبها كالجثة الهامدة، وسرعان ما بدأت تطلق صرخات مدوية تجمع على أثرها كل الجيران، وتقول بصوت عالي، «أمي ماتت.. حد ينقذها ويتصل بالإسعاف».

 

وعلى الفور، تم إبلاغ رجال المباحث وبتضييق الخناق عليها، اعترفت بجريمتها، وأدلت المتهمة «أسماء. م»، 19 عاماً باعترافات تفصيلية؛ حيث قالت إن والدتها كانت دائمة التعدي عليها بالضرب وأنها كانت تتحمل ذلك ولكن عندما أبدت رغبتها في فسخ خطبتها من الشاب الذي تحبه، قررت قتلها، وذلك بعد أن اتفقت مع خطيبها المتهم الثاني «عبدالرحمن. ن»، بضرورة التخلص منها، للدفاع عن حبهما. 

 

فتاة تقتل والدتها

وتابعت المتهمة في اعترافاتها: «استغليت غياب كل أفراد الأسرة، واتصلت بخطيبي وحضر وقمنا بقتلها.. ثم خرج وصرخت وتجمع الجيران».

 

وكانت الأجهزة الأمنية بالقليوبية، قد كشفت غموض واقعة العثور على بائعة خضار جثة هامدة، بـ القناطر الخيرية، فيما أظهرت التحريات مفاجأة في الواقعة في اشتراك ابنتها في الحادث.

 

ولا تزال نيابة القناطر الخيرية، تواصل التحقيق في الواقعة، وكلفت باستعجال تحريات المباحث حول الواقعة، وحبس الفتاة وخطيبها 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجري معهما.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي