حوار| د. أيمن إمام مدير الإدارة العامة للحجر الصحى:

مدير‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للحجر‭ ‬الصحى: الإجراءات الاحترازية فى مطاراتنا منعت دخول كورونا الجديدة

د. أيمن إمام خلال حواره مع «الأخبار»
د. أيمن إمام خلال حواره مع «الأخبار»

 

حالة من الطوارئ فى الحجر الصحى بوزارة الصحة منذ فبراير قبل الماضى أى منذ بداية تسلل فيروس كورونا المستجد لمصر، عكفت فرق الحجر الصحى تحت رئاسة د. أيمن إمام مدير الإدارة العامة للحجر الصحى على رصد أى دخول للفيروس عن طريق المسافرين فى 38 منفذًا جويًا وبحريا وبريًا بدءها منذ بداية الجائحة بإجراء المسح الحرارى للقادمين لمصر الدول التى انتشر فيها الفيروس أولًا ثم وقف حركة الطيران وبعدها اعتماد سلبية تحاليل الـPCR للدخول لمصر، نهاية بما يطرح حاليًا من اعتماد شهادات الحصول على اللقاح كتصريح للسفر.. فى حواره لـ"الأخبار" كشف د. أيمن إمام عن عدم اعتماد جواز السفر الأخضر لكورونا أو شهادات لقاحات كورونا للسفر قبل 6 أشهر من الآن متوقعًا أن يسبب هذا الأمر حال تطبيقه عرقلة حركة السفر بين الدول إضافة إلى ما يسببه من تمييز بين الدول لعدم حصول الجميع على اللقاحات.. وأضاف د.أيمن إمام أن مصر سيصلها كميات كبيرة من لقاحات كورونا خلال الفترة القادمة، وبامكان من حصل على اللقاح استخراج شهادة تلقى الفاكسين بعد أسبوعين من الجرعة الثانية موضحًا أن طوال عام من الجائحة كانت هناك حالة طوارئ فى الحجر الصحى لمنع تفشى الوباء فى مصر وكذلك لرصد أى أمراض وبائية جديدة قد تصل مصر خاصة من الدول الأفريقية الأكثر خطورة فى انتشار الأوبئة.

وأوضح أن هناك الكثير من السياح يأتون لمصر دون حمل شهادات تثبت خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا، وقام الحجر الصحى بإجراء تحليل الـPCR لأكثر من 100 ألف سائح، رافضًا عودتهم لبلادهم، ومن يثبت إصابته يتم عزله، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات وقائية مشددة سيتم تطبيقها مع ظهور الموجة الثالثة لوباء كورونا فى كثير من الدول.

باسبور‭ ‬لقاحات‭ ‬كورونا‭ ‬لن‭ ‬يطبق‭ ‬قبل‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬واعتماده‭ ‬يُعرقل‭ ‬حركة‭ ‬السفر

الحصول‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬تلقى‭ ‬الفاكسين‭ ‬بعد‭ ‬أسبوعين‭ ‬من‭ ‬الجرعة‭ ‬الثانية

الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬الأكثر‭ ‬خطورة‭ ‬فى‭ ‬نقل‭ ‬الأمراض‭ ‬الوبائية

وميكنة‭ ‬مكاتب‭ ‬التطعيم‭ ‬الدولية‭ ‬خلال‭ ‬6‭ ‬أشهر

مع بدء الموجة الثالثة فيروس كورونا فى عدد من الدول.. ما استعدادات الحجر الصحى لمواجهتها؟

سنتبع نفس الإجراءات الصحية التى تم اتباعها خلال الفترة السابقة، وبالتالى نعد وندرب أطقم الحجر الصحى بين موجات الفيروس، وعددهم يزيد على 1500 فرد موزعين على 38 منفذا بين جوى وبحرى وبرى.

وإجراءات الحجر الصحى أثبتت فاعليتها فى مواجهة كورونا وترصد الأمراض الأخرى مثل تفشى وباء الإيبولا فى غينيا والكونغو حاليًا وهو مرض فتاك ويظهر على فترات ويتم رصده حتى لا يدخل مصر، ولم نرصد أى حالات من الخارج حاليًا، ولو ظهر على مريض واحد يتم إبلاغ الصحة العالمية وتعلن حالة الطوارئ، ونتخذ الاجراءات اللازمة للترصد ومنع دخول الحالات بترصد الركاب ووسائل النقل والبضائع.

تحاليل كورونا 

ما أنواع تحاليل كورونا التى يعتمدها الحجر الصحى للتصريح بدحول القادمين إلى مصر من المنافذ الجوية والبحرية والبرية؟

الدول تطلب تحاليل الـPCR لدخولها وكذلك مصر وبعض الدول تطلب تحليل AntiginRpaid Test مثل هولندا والدنمارك وألمانيا وهى الدول التى تطلب مثل هذا النوع من التحليل بدلا من الـ PCR الذى يعتمد على تحليل الحمض النووى للفيروس بخلاف الـANTIGIN RAPAID TEST الذى يعتمد على تحليل بروتين الفيروس الذى يثير جهاز المناعة ويعد تحليل الـ PCR أكثر دقة ويحدد كمية الفيروس وتصل دقته إلى 60% بالنسبة للعينات السلبية الصحيحة و40% احتمالية الخطأ، وتعد هذه التحاليل من تحدد وجود الفيروس من عدمه لكن باقى التحاليل والأشعة يمكن أن تتشارك نتائجها مع أمراض اخرى مثل الالتهاب الرئوى، لكن لا تحدد إن كانت الإصابة كورونا أم لا.

وهل تؤثر نسبة الخطأ فى تحليل الـ PCR على دخول الوافدين المصابين بالفيروس لمصر؟

لا يعنى أن من يحمل تحليل الـ PCR سلبيًا أنه غير مصاب بفيروس كورونا بالإضافة لذلك نقوم بعمل شيئين فى المنافذ أولها الفرز صحى للوافدين من خارج مصر وذلك بقياس درج الحرارة بالإضافة إلى ملاحظة الأعراض بصريًا على القادمين لمصر، ورصدنا وافدين يحملون الـ PCR سلبيًا ومصابين بكورونا، ويتم تحويلهم للعزل الصحى وليس شرطًا أن تكون نتيجة التحليل مزورة لكن يمكن أن يكون الفيروس غير كاف للظهور فى التحاليل ويظهر من يومين إلى 14 يومًا من بداية الأعراض،، لكن وجود تحليل الـPCR يقلل الفرصة فى اكتشاف حالات مصابة، ومعظم المسافرين يحافظوا على انفسهم بمنع الاختلاط قبل السفر.

الباسبور الأخضر 

تتسابق الدول حاليًا لإقرار الباسبور الأخضر أو شهادات التطعيم بلقاحات كورونا ظنًا من أن ذلك سيحميها من الوباء.. كيف ترى ذلك ومتى يمكن تطبيق هذا الأمر؟

لم يتم تطبيق هذا الأمر إلى الآن واعتقد أن أمامنا بعض الوقت لكى يتم تطبيق الباسبور الأخضر، حتى يكون هناك تغطية لأكبر عدد من الناس فى العالم بإعطائهم اللقاحات، وما يهمنا أن تكون وثائق السفر الصحية إلكترونية ومنها شهادات الـ PCR وبالتالى يصعب تزويرها، لأننا رصدنا شهادات مزورة من الداخل أو من الخارج خاصة فى شرم الشيخ والغردقة سفاجا وأسوان من دول مثل بيلاروسيا وأوكرانيا وكانت حالات فردية ويتم إبلاغ الشرطة لأن خروج وثيقة من مصر بهذا الشكل وحال اكتشاف الوثيقة المزورة فى الخارج يؤثر على الثقة فى المعامل المصرية.

والأجنبى الذى يأتى لمصر بتحليل مضروب يتم إعادته لبلاد أما فى شرم الشيخ والغردقة والبحر الأحمر وجنوب سيناء حتى لو لديه هذا التحليل المضروب أو ليس لديه تحليل نقوم بإجراء تحليل بى سى آر مضروب أو ليس لديه تحليل نقوم بعمل PCR له والسماح له بالدخول من اجل السياحة، وكل فترة نعمل على تقييم الوضع الوبائى فى العالم، ومن ياتى بدون PCR من السياح يتم عمله له ووضعه فى الحجر الصحى بالفندق لحين ظهور النتيجة

وما رؤيتكم لهذا الأمر؟

نرى أن تكون شهادات تثبت الحصول على اللقاح مثل الشهادة الدولية للتطعيم ضد الحمى الصفراء ويمكن أن ترفق معها، ومن يحصل على التطعيم يحصل على شهادة بعد الجرعة الثانية، ويكون هذا أمرا تبادليا بالاتفاق بين الدول، مثل شهادة الالتهاب السحائى مع السعودية فى موسم الحج والعمرة.

وبعض الدول ستبدأ تطبيق ذلك بغض النظر عن الشكل، وسيتم إتاحة البيانات الصحية مثل نتائج تحاليل الأجسام المضادة للمسافرين وشهادة تلقى اللقاح، من خلال أكواد معينة، مثل الاتفاق بين مصر والصين على إتاحة مثل هذه البيانات فمن خلال الدخول على الكود يمكن قراءة كافة المعلومات الصحية عن القادم من الخارج، ولا يؤثر إتاحة هذه البيانات على خصوصية المواطن لأن من حق الدولة القادم إليها المسافر أن تحصل على بياناته الصحية لأغراض الصحة العامة.

بعض الدول ستطبق أمر الباسبور الأخضر والبعض لن تطبقه لعدم قيامها بإعطاء اللقاحات للكثير من المواطنين ألا يسبب ذلك مشكلة دولية؟

كل دولة تضع شروطها وإلى الآن لا أحد يطبق هذا بشكل كامل لأنه لا يوجد عدالة فى توزيع لقاحات كورونا، وأعلنت منظمة الصحة العالمية رفضها تطبيق ذلك، وقمنا بفتح حركة الطيران مع تطبيق الاشتراطات الصحية على القادمين من كل الدول، الكل يحاول يساعد فى تنشيط السياحة فلابد من تامين المسافرين والوافدين.

بعض الدول تغلق حاليا حركة الطيران أمام بعض الدول، ونحن ربما لا نتبع ذلك ألا يؤثر ذلك على انتشار الوباء؟

الدول التى تغلق بشكل كامل قليلة جدًا وبعض الدول تغلق حركة الطيران أمام دول معينة، لكن نحن نعمل على ضبط حركة الدخول واتباع الاجراءات الصحية وفرز القادمين من الخارج وقمنا بعمل مبادرة فى مصر ونعتبر الوحيدين فى العالم الذين ننفذها وهى أنه أثناء إغلاق حركة الطيران فى العالم كله، كنا نسمح للبحارة بالنزول فى مصر، وبعد فتح الطيران مباشرة سمح لهم بالسفر لبلادهم بعد أن قضوا ما يقرب من عام دون الخروج من البحر وسمح لهم بالنزول بعد فتح الطيران وأجرينا لهم تحاليل الـPCR على سفنهم وسمح لهم بدخول مصر والسفر من المطارات.

لكن مع أزمة السفينة العالقة فى قناة السويس.. ما دور الحجر الصحى فى ذلك؟

كان للحجر الصحى دور فى أزمة قناة السويس الأخيرة فنحن الجهة الوحيدة التى لم تتوقف فيها حالة الطوارئ حتى مع وقف الطيران، حيث قمنا بفحص الطواقم الخاصة بالسفن التى تدخل الموانئ المصرية وليس العابرة فقط، حيث نقوم بفحص طاقم السفينة طبيًا والتأكد من عدم وجود ملوثات على السفينة، بفحص محتوياتها.

وكنا نعمل 24 ساعة وأجرينا تحاليل الـPCR لعدد كبير من أطقم السفن وتم تزويد عدد الفرق الطبية فى هذه الفترة بالتنسيق مع المعامل المركزية وذلك للسماح بنزول البحارة العالقين، السماح لهم بالسفر عن طريق مصر.

حركة السياحة 

وماذا بشأن حركة السياحة بعد قرار عودة الطيران فى يوليو الماضي؟

حركة السياحة بدأت تزيد من أول سبتمبر الماضى رغم فتح الطيران فى يوليو، ومنذ فتح حركة الطيران إلى الآن دخل مصر 3 ملايين شخص سواء سياحا أو مصريين قادمين من الخارج وهم الأغلب، ومنذ فتح حركة الطيران قمنا بعمل أكثر من 100 ألف مسحة تحليل الـPCR فى المطارات السياحية وهى لسياح لم يكونوا يملكون شهادات الخلو من الإصابة بفيروس كورونا كما تشترط مصر.

 لكن ألا يعد ذلك مخالفة على الدولة التى يأتى منها السياح بدون تحاليل كورونا؟

لا يمكن بأى حال إعادة المصريين الذين لا يحملون تحليل الـPCR، لكن من يأتى بدونها يعتبر مخالفة على شركة الطيران، ويتم توقيع غرامة عليها، ويمكن أيضًا معاقبتها بعمل جنحة صحية، ونحن الجهة الوحيدة التى يتيح لها القانون وربما الدولة الوحيدة بوضع ناس فى الحجر الصحى أو تتبعهم بعد الوصول، كما يتيح لنا منع أى مسافر من السفر أو أى شخص من الدخول لمصر حال الاشتباه فى إصابته بأى مرض وبائي.

أما الأجانب فيتم إعادتهم فقررنا عودة أجانب كثيرين لا يحملون نتيجة المسحات الخاصة بالفيروس باستثناء المدن السياحية التى يتم عمل البى سى وإجراء المسحات لهم قبل السماح بدخولهم مصر، وما زالت جميع الدول تعتمد على الـPCR للدخول لأراضيها لكن اللقاح لا يمكن اعتماده كوثيقة للسفر لأنه غير متاح لكل الناس ولم يتلقه الجميع.

 بعض الدول تعتمد لقاحات معينة دون غيرها وبالتالى لن تسمح بدخول بدخول الحاصلين على اللقاحات غير المعتمدة لديها ما الحل إذن؟

الفكرة فى ذلك فى إعطاء الموافقة للقاح من عدمه فمثلا دول أوروبا والسعودية لم تعط الموافقة من هيئات الدواء لديها للقاح سينوفارم الصينى لكن الإمارات ومصر أعطتا له الموافقة، ولابد أن تعطى هيئة الدواء فى كل دولة التصريح بتداول اللقاح وبدون ذلك تكون هناك مشكلة فى إجازة السفر للأشخاص الحاصلين على لقاح غير معتمد فى الدولة القادمين إليها.

على سبيل المثال أوروبا تعتمد لقاحات فايزر وجونسون وموديرنا واسترازينيكا لكنهم لم يعتمدوا لقاحى سبوتنيك الروسى وسينوفارم الصينى وبالتالى لن يسمحوا لأحد بدخول أراضيهم غير الحاصلين على اللقاحات الأربعة المعتمدة لديهم، وأمريكا اعتمدت موديرنا وفايزر وجونسون وفى طريقها لاعتماد استرازينكا، والصين لم تعتمد استرازينكا أو فايزر أو موديرنا وهى لديها أكثر من لقاح تنتجه فبالتالى تريد تسويقه.

فالدولة التى لا تعترف بأى من اللقاحات لن تسمح بدخول أحد إليها حال حصوله على هذه اللقاحات وسيتسبب ذلك فى أزمة كبيرة سيؤدى إلى عرقلة حركة السفر إذا تم اعتماد شهادة التطعيم باللقاح، فمثلا لو حصلت على لقاح سينوفارم لابد من تلقى لقاح استرازينكا مثلا للسفر للسعودية، إلا إذا العالم كله اتفق على قواعد معينة والفيصل فى ذلك منظمة الصحة العالمية إذا اعتمدت كل اللقاحات فيتم تمريرها فى كل الدولة لأنها ستصبح مرجعا لكل الدول.

وما المشكلات الأخرى حال تطبيق الباسبور الأخضر؟

تغطية اللقاحات حاليا لا تكفى كل المواطنين فى العالم، فمثلا أوروبا يمكن بنهاية العام الجارى أن تغطى مواطنيها وكذلك أمريكا، لكن أفريقيا لن تغطى كل مواطنيها باللقاحات هذا العام وكذلك الصين لأنها لم تطعم سوى 91 مليونا إلى الآن، أما نحن فى مصر فسيتوقف ذلك على كميات اللقاحات التى ستتوافر لدينا.

متى يمكننا فى مصر اصدار "الباسبور الأخضر" أو شهادات اللقاحات للسفر؟

العالم كله لن يطبق ذلك قبل 6 شهور حتى يكون جزء كبير من الناس تم تطعيمهم باللقاحات فأوروبا يمكن ان تصل لتطعيم 70% من سكانها خلال 6 شهور، ومصر سيصلها كميات كبيرة خلال الفترة القادمة لتطعيم عدد أكبر من مواطنيها، وانجلترا الدولة الوحيدة التى وصلت لمعدل كبير فى تطعيم مواطنيها خاصة أنها تمتلك شركة استرازينكا.

هناك إشكالية حول الفترة بين الجرعات الأولى والثانية للقاحات إحداهما 21 يومًا وأخرى 3 أشهر ألا يؤثر ذلك على السفر خاصة حجاج بيت الله الحرام؟

إذا تم الحصول على اللقاح لابد من مرور أسبوعين أو 3 أسابيع بعد الجرعة الثانية لحدوث فاعلية للقاح، ولذلك فالحجاج لابد أن يحصلوا على اللقاح حاليًا، خاصة استرازينكا لأن الفترة بين جرعتيه 3 أشهر، لكن لقاح سينوفارم يتوقف على موافقة السعودية على اعتماده لأنه غير معتمد لديها وبالتالى لن تعتمد شهادات متلقيه، ويمكن الحصول على الشهادة باللقاح بعد أسبوعين أو 3 أسابيع من تلقى الجرعة الثانية.

تطعيم الحجاج 

متى يتم تطعيم الحجاج بلقاحات كورونا؟

قبل موسم الحج بفترة كافية وإلى الآن السلطات السعودية لم تحدد اشتراطاتها للحج ولدينا استعداد كامل لتطعيم أى عدد من الحجاج، وفى موسم الحج يكون هناك تجمع بشرى كبير فنحاول أخذ الحذر لمنع انتقال الأمراض ونعد كل فرق الحجر الصحى التى تسافر مع بعثة الحج ونزودهم بالمعدات والتطعيمات اللازمة والتدريب، ومن حصل على التطعيمات هو من يسافر فقط.

لكن فى تجارب لقاح استرازينكا كانت الفترة بين الجرعتين 28 يومًا فقط وحاليا 3 أشهر ما تفسير ذلك؟

يمكن الحصول على الجرعة الثانية من لقاح استرازينيكا قبل 3 شهور، وانجلترا عممت الفترة بين الجرعتين 3 أشهر، لإعطاء أكبر عدد من الناس لديها الجرعة الأولى للتسريع فى تحصين الناس بقدر كبير، ونجحت سياستها فى نزول المنحنى الوبائى لديها، ووصلت لتطعيم 30% من سكانها، ويمكن أخذ الجرعة الثانية بعد 28 يومًا.

 لكن يعد لقاح استرازينيكا الأكثر توزيعا وشيوعا فى العالم رغم ما يلاحقه من تسببه فى تجلطات لحالات نادرة..ما السبب؟

شركة استرازينيكا بدأت توقيع عقود قبل الإنتاج وبدأت التصنيع للقاح قبل اعتماده، لثقتها فى ذلك، وهى تمتلك أكبر مصنع فى العالم لتصنيع اللقاحات فى الهند، وبدأ تصنيع الفاكسين قبل أن يدخل فى المراحل النهائية من التجارب لثقتها فى اعتماده وبالتالى يعتبر اللقاح السائد فى العالم حاليا لأن لديه كميات كبيرة من الجرعات، وهناك بعض التضارب التجارى والسياسى بين الدول خاصة فى أوروبا بشأن تسبب بعض اللقاحات فى تجلطات ونحن فى مصر نبحث الأمر فى اللجان العلمية.

مكاتب التطعيم 

الحجر الصحى يقوم بدور كبير فى تطعيم المسافرين.. ما دوركم تفصيليا فى هذا الأمر؟

لدينا مكاتب التطعيم الدولى التى تستخرج شهادات التطعيم الدولى ونعمل حاليا على اصدار هذه الشهادات الكترونيا بتقنية الباركود لمنع تزويرها، حيث بدأنا فى ميكنة مكاتب التطعيم الدولية فى مصر الخاصة بالمسافرين، بالاضافة إلى مكاتب الحج والعمرة، ومن الممكن أن يتم ميكنة المكاتب خلال 6 شهور، ومكاتب الحجر الصحى شبه مميكنة فى المنافذ

وما أكثر الدول خطورة فى نقل الأمراض الوبائية؟

الدول الأفريقية التى يتنشر فيها أمراض مثل الحمى الصفراء والملاريا والإيبولا ونحذر منها.

وما الجهات المعتمدة لدينا فى مصر التى تعطى شهادات تحاليل الـPCR؟

المعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة والجامعات وبعض الدول تعتمد الاثنين ودول أخرى تعتمد المعامل المركزية فقط وكل دولة نسافر إليها ترسل المعامل المعتمدة لديها بعد طلب ذلك من وزارة الخارجية فزودتنا السفارات بالمعامل المعتمدة فى بعض الدول ودول كثيرة لم ترسل المعامل المعتمد عليها مثل الدول الأفريقية، ومن أرسل مثل إنجلترا وألمانيا والسعودية والامارات.

وكيف تعاملتم مع ذلك الأمر؟

يتم التعامل مع ذلك من خلال الباركود فى الشهادة التى يملكها المسافر بإدخاله على السيستم وحال عدم وجوده الباركود نعتمد على الخبرة الشخصية لرجال الحجر الصحي، ودول كثير لم ترسل المعامل المعتمدة لديها.

منذ بداية الجائحة كان الحجر الصحى يرصد بدايات حالات كورونا القادمة من الخارج كيف استطعتم استكمال ذلك الترصد؟

منذ أكثر من عام ونحن ما زلنا فى طوارئ فى الحجر الصحى لمنافذ مصر سواء جوية أو بحرية أو برية والعنصر البشرى كاف فى الحجر الصحى والعجز الوحيد فى الأطباء خاصة مع تغيير نظام التكليف ونعمل 24 ساعة فى الموانئ البرية والجوية والبحرية.

هل منعت الإجراءات المتبعة فى المطارات والمنافذ من تسلل السلالات الجديدة للفيروس ومنها الهندية لمصر؟

إلى حد كبير منعت الإجراءات المتبعة فى المطارات من قدوم سلالات كورونا الجديدة إلينا.

د‭. ‬أيمن‭ ‬إمام‭ ‬مدير‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للحجر‭ ‬الصحى‭ ‬

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي