عواصم- وكالات الأنباء:
تتواصل معاناة الهند مع تفشى وباء كورونا إذ سجلت قفزة قياسية بعدد وفيات بلغ 3689 حالة. ورغم تراجع عدد الإصابات اليومية بالفيروس عن الذروة التى بلغت التى وصلتها أمس الأول ينما تجاوزت 400 ألف إصابة، إلا أن الأرقام بقيت مرتفعة مع تسجيل 392562 إصابة ليرتفع الإجمالى إلى 19،56 مليون..
وبعد استقبال مساعدات أمريكية سابقا، وصلت صباح أمس شحنة مساعدات فرنسية بـ28 طنا من المعدات الطبية. وأعرب السفير الفرنسى فى الهند إيمانويل لينين عن امتنانه للدولة التى ساعدت فرنسا، قائلا، «لقد ساعدتنا الهند العام الماضى فى المستشفيات الفرنسية، عندما كانت هناك حاجة هائلة إلى الأدوية. مشيرا إلى أن الشعب الفرنسى يتذكر ذلك».
وأصبحت المستشفيات الهندية شبه عاجزة عن استقبال مصابين جدد بعد تجاوزها طاقتها الاستيعابية، حيث سجلت الهند أكثر من 300 ألف إصابة يومية على مدى أكثر من عشرة أيام متتالية. واضطرت أسر كثيرة للسعى بنفسها للحصول على الأدوية والأكسجين.
وكشف خبراء فى القطاع الصحى فى الهند، أن الأعداد الحقيقية للمصابين والوفيات من جراء فيروس كورونا، قد تصل إلى 10 أضعاف الأرقام المعلنة حكوميا، مقدرين الإصابات اليومية بنحو 3 ملايين حالة.. وفى الوقت الذى تشهد به الهند تسجيل ارتفاع غير مسبوق بعدد الإصابات والوفيات بسبب الوباء، تتعثر جهود التطعيم فى ولايات البلاد، الأمر الذى يفاقم حجم الكارثة.
فى الوقت نفسه، أعلنت الشركة الهندية لمختبرات الأدوية «دكتور ريدي» أنها تستعد لإطلاق حملة تطعيم ضد كورونا فى غضون العشرة أيام القادمة بلقاح «سبوتنيك V» الروسي.
وسمحت السلطات الهندية بمنح لقاحات «كوفيد-19» لكل البالغين فى البلاد، أملا فى كبح جماح تزايد حاد وشرس لحالات الإصابة بالمرض، حيث أصدرت الحكومة الفدرالية للبلاد أمس الأول أمرا يطلق حملة لتطعيم كل البالغين فى الهند بدءا من عمر 18 عاما، وذلك بعد أن كانت إجراءات السلطات للوقاية تشمل فقط تلقيح من هم فوق 45 عاما.
وكشفت بيانات جديدة عن تأثر الدول المجاورة للهند بأزمة الوباء التى يعيشها البلد فى الآونة الأخيرة، الأمر الذى أثار المخاوف من تكرار السيناريو ذاته فى أكثر من موقع.
وفى الأردن، أعلن وزير الصحّة فراس الهوارى أمس، أنّ بلاده سجّلت ثلاث إصابات بالمتحوّر الهندى لفيروس كورونا «لأشخاص لم يسافروا».
وفى تحول جديد بشأن التوجه العالمى للتطعيم ضد الفيروس، تعتزم السلطات الصحية فى بريطانيا تنفيذ خطة لتطعيم الأطفال ما فوق 12 عاما فى شهر سبتمبر المقبل.
وبعد تسجيل الولايات المتحدة نسب تلقيح قياسية، بات العدد اليومى من الأشخاص الذين يتلقون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا فى تراجع حاد، ما يرغم السلطات على مراجعة إستراتيجيتها سعيا للوصول إلى المشككين وغير المهتمين، متخلية عن عمليات التطعيم فى الملاعب الرياضية لاعتماد عيادات متنقلة.
من ناحية أخرى، منحت منظمة الصحة العالمية الضوء الأخضر للاستخدام الطارئ للقاح مضاد لكورونا من إنتاج شركة مودرنا.
على صعيد آخر، أطلق البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، إشارة البدء فى صلوات ماراثونية تستمر شهراً بالكنائس الكاثوليكية فى أنحاء العالم من أجل الأشخاص المتضررين من الوباء.


أربعة قتلى على الأقل بفيضانات وانهيارات أرضية في فيتنام
حكومة بنما تبدأ الاستحواذ على مشروع استراتيجي لنقل النفط
وفاة شخص بسبب عدوى اللجيونيلية في نيويورك





