استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد 26 مارس، رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، بحضور اللواء خالد فوزي رئيس المخابرات العامة، وثائر مقبل مستشار رئيس الكونجرس اليهودي العالمي لشئون الشرق الأوسط.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء انفتاح مصر علي التواصل مع كافة أطياف المجتمع الأمريكي، بهدف تعزيز جسور التواصل والتفاهم المشترك حول طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وسبل التصدي لها.
وأشار الرئيس إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية علاقات وثيقة وممتدة وذات طبيعة إستراتيجية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز هذه العلاقات علي كافة الأصعدة.وأضاف المتحدث الرسمي أن لاودر أعرب عن تقديره لدور مصر المحوري كقوة استقرار وسلام في الشرق الأوسط، والجهد الكبير الذي تبذله في الحرب علي الإرهاب ومواجهته علي نحو حاسم، فضلاً عن جهود الإصلاح الاقتصادي المتواصلة التي تهدف لزيادة حجم الاقتصاد المصري وتحسين قدرته العالمية على المنافسة.
كما أكد لاودر أن زيارة الرئيس المرتقبة إلي الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل، ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تكتسب أهمية خاصة في تطوير علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين ودفعها نحو آفاق أرحب، وخاصة في ضوء ما يكتنف المنطقة من تحديات كبري يأتي علي رأسها خطر الإرهاب وانتشار الأزمات السياسية والأمنية في عدد من دول المنطقة.
وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء تطرق إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية، حيث أكد الرئيس حرص مصر علي مواصلة الإسهام بشكل إيجابي في تهيئة المناخ اللازم لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف التوصل إلي حل عادل وشامل ونهائي يستند إلي حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
ولفت السيسي إلى أن مصر تبذل أقصي الجهد لتسوية الأزمات القائمة في المنطقة انطلاقاً من موقف ثابت بضرورة الحفاظ علي الدولة الوطنية والعمل علي دعم مؤسساتها وتعزيز تماسكها، بما يحقق وحدتها وسلامة أراضيها، منوهاً إلي أهمية ذلك في محاصرة الإرهاب في المنطقة وإنهاء حالة الفراغ التي أتاحت تمدده خلال السنوات الماضية.
وفي هذا السياق أشار الرئيس إلى أهمية قيام المجتمع الدولي ببذل مزيد من الجهد في مواجهة الإرهاب واستئصال جذوره، مؤكداً أن مواجهة الإرهاب يجب ألا تقتصر علي الجانب العسكري والأمني فحسب، ولكن تمتد لتشمل الأبعاد التنموية، وكذا الأبعاد الثقافية بما تتضمنه من تجديد الخطاب الديني والارتقاء بجودة التعليم.
وأضاف المتحدث الرسمي أن لاودر أشار في ذلك الإطار إلي التقدير الكبير في الولايات المتحدة لجهود الرئيس في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، فضلاً عن محاربة الأفكار المتطرفة، منبهًا إلى أن مواقف مصر في هذا الشأن اكتسبت أهمية مضاعفة في ضوء تنامي الأعمال الإرهابية وانتشارها لتشمل مناطق مختلفة في العالم وليس الشرق الأوسط فقط.

بعنوان «غياب التواصل بين الآباء والأبناء».. الأوقاف تُطلق 26 قافلة دعوية للواعظات بالمديريات
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف بديوان عام المحافظة
سفارة أوزبكستان تحتفل بإدراج مركز الحضارة الإسلامية في موسوعة جينيس






