فرحة عارمة بمحافظتي الدقهلية ودمياط..

الصيادون بعد عودتهم من إريتريا: مصر لم تتخلى عنا طوال فترة احتجازنا

 عودة الصيادين المحتجزين في إريتريا
عودة الصيادين المحتجزين في إريتريا

 

كتبت : حنان عزالدين

أكد الصيادون المصريون المحتجزون بإريتريا فور وصولهم مطار القاهرة الدولى لـ«الأخبار المسائى» أن مراكب «شانشولا»، التى قامت السلطات الأريترية بضبطها وبينهم مركب «المصبح الكريم»، من محافظة بورسعيد،  لدخولها المياه الإقليمية دون تصريح، فضلاً عن 4 مراكب من محافظة دمياط هي «أبوإسلام، الخضر والهندى، نور البحر، مايلو»، وعلى متنها صيادين من المطرية بمحافظة الدقهلية وأبناء محافظة دمياط.

وقامت السلطات بضُبطهم في منتصف شهر يناير الماضي، وعلى متنهم جميع  الصيادين وصاحب المركب من محافظة بورسعيد، وأضافوا أنهم سعداء لوصولهم أرض الوطن سالمين، مشيدين بدور مصر لإنقاذهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم خلال فترة احتجازهم فى إريتريا وتأمين إعادتهم إلى بيوتهم.

وأضافوا أن وجودهم خارج حدود المياه المصرية بسبب وجود  أسماك قليلة نسبياً بالمقارنة ببعض المناطق الأخرى خارج الحدود المصرية لذا تخرج بعض المراكب إلى الصيد في مناطق الحدود الإقليمية للدول المجاورة والمسؤول عن تلك التعليمات عادة صاحب المركب ورئيس المركب مما يعرضنا للخطر لأن أحياناً الرياح تجرفهم، داخل المياه الإقليمية للدول مما يعرضهم للاحتجاز.

وأكدوا أنهم نظرًا لقلة الأسماك في منطقة المطرية وبحيرة المنزلة، أن عددا كبيرا من الصيادين يخرجون للبحث عن رزقهم فى البحر الأحمر.

وأضاف أن الصيادون لا ذنب لهم فى الدخول إلي المياه الإقليمية للدول المجاورة لأنهم يستجيبوا عادة لأوامر صاحب المركب.

كانت قد هبطت بمطار القاهرة الدولي  أمس الأحد الطائرة القادمة من مطار مصوع بإريتريا وعلى متنها الصيادين المصريين بعد إطلاق سراحهم من قبل السلطات الإريترية، حيث كان فى استقبالهم السفير عمرو محمود عباس، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين فى الخارج، وذلك للاطمئنان على سلامتهم.

ووصل الصيادون المصريون على متن رحلة مصر للطيران رقم 3052 القادمة من إريتريا وعليها الـ95 صياداً وتم إنهاء إجراءات الوصول عبر مبنى 1 المعروف بالمطار القديم.

وقامت إدارة الحجر الصحى بالمطار بإجراء تحليل فيروس كورونا للصيادين ومن المقرر أن يتم إرسالها إلى المعامل المركزية وانتظار الصيادين الركاب حتى ظهور نتيجة التحليل وأيضاً اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية لعدم وجود جوازات سفر لديهم.


وصرح السفير عمرو محمود عباس، بأن وزارة الخارجية كانت قد شرعت فور تلقيها استغاثات أهالى الصيادين المحتجزين والذى وصل عددهم لـ95 صياداً فى المتابعة الدقيقة والمستمرة للتطورات المتعلقة باحتجاز الصيادين، وذلك بالتنسيق مع السفارة المصرية فى أسمرة والسفارة الإريترية بالقاهرة، للكشف عن ملابسات احتجازهم والاطمئنان على سلامتهم وبذل جميع المساعى لإطلاق سراحهم، وذلك من خلال التواصل مع السلطات الإريترية.


كما أضاف مساعد وزير الخارجية، أن الوزارة قامت بجهود دبلوماسية حثيثة على مدى الأشهر الماضية للإفراج عن الصيادين المحتجزين، مشيراً في هذا الإطار إلى حرص وزير الخارجية على المتابعة المستمرة لتطورات الموقف منذ بدء احتجازهم، وقيامه بإجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإريتري الوزير عثمان صالح في فبراير الماضي للتأكيد على اهتمام مصر بالإفراج عن الصيادين في أسرع وقت، ولمتابعة أوضاعهم والتأكد من سلامتهم وحسن معاملتهم وتمتعهم بالرعاية.

اقرأ أيضا| إريتريا تبلغ مجلس الأمن نيتها الانسحاب من تجراى

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي