وزارة الصحة تتحرك لتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن «المدينة الطبية القومية»

 وزارة الصحة تتحرك لتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن «المدينة الطبية القومية»
وزارة الصحة تتحرك لتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن «المدينة الطبية القومية»

 

عقدت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، اجتماعًا، اليوم الخميس 22 أبريل، لبحث إنشاء "المدينة الطبية للمعاهد القومية" على أحدث النظم بما يواكب التقدم العلمي والتكنولوجي الذي تشهده مصر في مختلف المجالات، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.


جاء ذلك بحضور كل من مساعد الوزيرة للرقابة والمتابعة، ورئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية د.أحمد السبكي، ومساعد وزيرة الصحة والسكان لشئون مبادرات الصحة العامة د.محمد حساني، ومساعد الوزيرة لشئون التعليم الطبي المهني د.إيهاب كمال، ورئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية د.محمد فوزي السودة، ومديرة المكتب الفني للوزيرة ورئيس الإدارة المركزية للدعم الفني د.نيفين النحاس، وذلك بديوان عام وزارة الصحة والسكان.

اقرأ أيضا| الصحة : انخفاض ملحوظ فى حدة الإصابات والوفيات «بكورونا» بين الأطقم الطبية


وأوضح مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة د.خالد مجاهد، أن الاجتماع ناقش مقترح إنشاء "المدينة الطبية للمعاهد القومية" لتصبح صرحًا طبيًا وتعليميًا يضم فروع جديدة للمعاهد القومية التابعة لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بوزارة الصحة والتي يبلغ عددها 9 معاهد بمختلف التخصصات الطبية.


وأضاف "مجاهد" أن الوزيرة وجهت بإعداد دراسة عن إنشاء المدينة الطبية بما يضاهي المدن الطبية العالمية في دول العالم المتقدم، لافتة إلى ضرورة استحداث معاهد تضم تخصصات جديدة مثل الجراحات التكميلية، ومعاهد أبحاث الچينوم، كما أكدت أن هذه المدينة ستحدث نقلة نوعية في الخدمات الطبية للمواطنين بأعلى مستوى من الجودة والكفاءة، كما ستصبح ذراعًا علميًا وبحثيًا هامًا لوزارة الصحة.


وأشار "مجاهد" إلى أن الوزيرة وجهت بإعداد دراسة لإنشاء "المعهد القومي للتميز الإكلينيكي" بالتعاون مع كلية الطب جامعة هارفارد الأمريكية وتجهيزه بأحدث الوسائل التكنولوجية في التشخيص والعلاج، لإتاحة فرص التدريب والتعليم الطبي المهني لمقدمي الخدمة الصحية في مصر، بما يساهم في تخريج جيل من الأطباء قادرين على تلبية احتياجات القطاع الصحي. 


وذكر "مجاهد" أن الاجتماع تناول عرض الموقف الحالي لتطوير ورفع كفاءة المستشفيات التعليمية على مستوى الجمهورية، حيث وجهت الوزيرة في هذا الصدد بإنشاء مستشفيات تعليمية بالمحافظات الخالية من هذه الصروح الطبية التعليمية، وربطها بمراكز بحثية جديدة يتم إنشاؤها، بما يساهم في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي بوزارة الصحة، من خلال توفير الإمكانات اللازمة للبحوث الطبية للمساهمة بصوره فعالة في حل المشـاكل الصحية بما يواكب التطور العالمي في مجال البحوث الطبية.

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي