ريا وسكينة تعودان في الشرقية.. قتلتا طفلتين بدم بارد

ريا وسكينة تعودان في الشرقية.. قتلتا طفلتين بدم بارد
ريا وسكينة تعودان في الشرقية.. قتلتا طفلتين بدم بارد

عادت ريا وسكينة أشهر سفاحتين في القرن العشرين للظهور مرة أخرى لكن هذه المرة في محافظة الشرقية وليس الإسكندرية؛ حيث اشتركت جارتان من ههيا في خطف ثلاث طفلات واستولتا على «الحلقان» الذهبية التي كن يتحلين بها وقتلتا اثنين منهن.

 

وأنقذ القدر الضحية الثالثة ليفتضح أمرهما بعد أن ألقيا بها حية في الترعة؛ حيث تمكن الأهالي من إنقاذها وتم ضبط ريا وسكينة «الجديدتين» وأحيلتا للنيابة وأمرت بحبسهما على ذمة التحقيق.

 

كان الأهلي في قرية الشبراوي يوم 10 سبتمبر عام 1988، حسب ما نشرته جريدة الأخبار، قد شاهدوا سيدة تلقي بطفلة عمرها حوالي 9 سنوات في الترعة وتحاول الهرب وتجمع الأهالي ونجحوا في إنقاذ الطفلة والقبض على السيدة.

 

تبين من التحريات وقتها أن المتهمة اختطفت الطفلة وتدعى (ميرفت محمد محمد) وتبلغ من العمر 9 سنوات، بالاشتراك مع جارة لها واستوليا على قرطها الذهبي وحاولتا التخلص منها بإلقائها حية في الترعة وتم ضبط زميلتها.

 

وقد صدرت تعليمات بفحص بلاغات غياب الأطفال؛ حيث تم الربط بين للمتهمين بين العثور على جثتي طفلتين مقتولين كانت قد أبلغ بغيابها.

 

وبمواجهة المتهمتين اعترفتا بخطف وقتل الطفلتين وتبين إن اسميهما أميرة محمد صبحي (6 سنوات)، وعزيزة فريد محمد أحمد (4 سنوات).

 

يذكر أن ريا وسكينة علي همام شقيقتان مصريتان تعدان من أشهر السفاحين في مصر، حيث اشتهروا بتكوين عصابة لاستدراج النساء وقتلهن من أجل السرقة في الفترة ما بين ديسمبر 1919 ونوفمبر 1920.

 

اقرأ أيضًا| «قبلة بالبصل».. قنبلة رشدي أباظة في وجه نجوى فؤا

 

وتسبب في خلق حالة من الذعر في مدينة الإسكندرية في ذلك الوقت؛ في بداية حياتهما برفقة والدتهن وشقيقهن الأكبر (أبو العلا) من صعيد مصر إلى مركز كفر الزيات ومن ثم إلى مدينة الإسكندرية واستقروا بها في بدايات القرن العشرين.

 

وكذلك تناولت الكثير من الأعمال الفنية نفس الاسم، حيث ألهمت قصتهن العديد من صناع الفن وبلغت نحو 12 عملاً فنياً بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات و أعمال إذاعية.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي