خريجو صيدلة 2018 و2019 خارج تكليف «الصحة».. وطلب إحاطة لرئيس الوزراء

وزيرة الصحة- صورة أرشيفية
وزيرة الصحة- صورة أرشيفية

سادت حالة من الاستياء بين عدد كبير من خريجي كلية الصيدلة بسوهاج دفعتى ٢٠١٨ ، ٢٠١٩ عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب خروجهم من تكليف وزارة الصحة الذى أعلنت نتيجته منذ أيام متجاهلين تقديرات جيد جدا وجيد مرتفع رغم شمول الإعلان الصادر فى ٦ أكتوبر ٢٠٢٠ بتكليف جميع الدفعة.

واستغاث خريجي كلية الصيدلة بمحافظة سوهاج بالرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة لإنقاذهم من تعنت إدارة التكليف بالوزارة وإدارة الصيادلة وعدم توضيح سبب حقيقى لاستبعادهم، وكذلك ظهور العديد من الملابسات غير الواضحة في تكليف الحاصلين على درجة أقل من جيد جدا وتجاهل جيد.

اقرأ أيضا| بروتوكـول تعاون بين المستشفيات الجامعية وكلية الصيدلة بـ«المنـوفـيـة»

وتقول  مروة النقيب أحد خريجى دفعة ٢٠١٩ صيدلة سوهاج، أن هناك العديد من المخالفات شابت عملية التكليف فى سابقة لم تحدث من قبل خلال الـ٥٠ سنة الماضية دون النظر لمبدأ تكافؤ الفرص أمام الجميع وعدم التمييز بين أبناء الدفعة الواحدة بسبب تكليف جزء من الدفعة وترك الباقى بدون سبب معلوم من وزارة الصحة أو رد من متحدثها الرسمى أو من مديرة إدارة التكليف الدكتورة سحر السنباطى.

ولفتت إلى أن أبناء دفعتها تقدموا بالعديد من الشكاوى والاستغاثات للعديد من الجهات على أمل تدارك الموقف تمهيدا للجوء للقضاء للحصول على حقهم.

فى المقابل، استجابت النائبة الوفدية مي مازن عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية بمحافظة سوهاج للعديد من الشكاوى المقدمة لمكتبها من أبناء المحافظة من خريجى كليات الصيادلة وأعلنت تضامنها معهم بتقديم استجواب عاجل لاستيضاح الأمر.

وقالت النائبة إنها ستقدم طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء بشأن عدم تكليف باقى دفعة الصيادلة دفعتى 2018/2019 في الوقت الذي تكون في جميع الوحدات الصحية والمستشفيات في حاجة ماسة لاستيعاب جميع الأطقم الطبية وخاصة في ظل انتشار فيروس كورونا بمحافظة سوهاج والمحافظات المجاورة.

وتساءلت مازن: كيف يكون هناك أزمة ووباء ونرفض تكليف الأطقم الطبية في الوقت نفسه الذي تحتاج فيه المستشفيات والوحدات الصحية الصغيرة ومستشفيات العزل لهذه العناصر البشرية، رغم دعم الدولة والقيادة السياسية لجميع المحافظات لمواجهة وباء عالمي؟".

 

 وكانت وزارة الصحة والسكان – الإدارة العامة لشؤون التكليف - أعلنت عن بدء حركة التنسيق لتكليف الصيادلة من الدفعات التالية دفعة ( ۲۰۱٨ م ) دور أول وثاني فبراير ويناير ( ۲۰۱۹ ) ودفعة ٢٠١٩ م دور أول وثان وفبرایر ويناير وذلك بنظام التنسيق الإلكتروني العام في ضوء قواعد التوزيع بتاريخ ۲۰۲۰ وقد تقدمت الدفعتين بالطريقة الإلكترونية عن طريق الموقع الرسمي للوزارة ورابط خدمة التكليف للصيادلة بإدخال البيانات الأساسية الخاصة بالدفعتين واستيفاء الرغبات كما هو مطلوب ومتبع وطبقا للمواعيد القانونية وانتهوا من التسجيل بتاريخ ۲۰۲۱ / ۲ / ۱ م، وفوجئوا عند ظهور النتيجة يوم ١٣ أبريل الجاري بعدم إدراج أسماء الكثير بالكشف الخاص بالنتيجة وهو إخلال بمبدأ تكافؤ الفرص كما أنه لم يتم إخبار الدفعتين وقت الالتحاق بكلية الصيدلة ولا أثناء الدراسة بأن هناك أي إجراء لإلغاء تكليف الصيادلة.

من جانبه أكد د.  أحمد طلعت أبودومة  عضو مجلس نقابة صيادلة مصر العامة أنه : فى تصرف غير مفهوم حتى هذه اللحظة وفى ظل صمت غريب من قيادات وزارة الصحة وعدم الرد على استفسارات خريجى كليات الصيدلة المصرية دفعتى ٢٠١٨ ، ٢٠١٩ مازال هؤلاء الصيادلة وخلفهم أسرهم ومعهم المجتمع الصيدلى كله يضربون أخماسا فى أسداس وبعدما أعطتهم الوزارة الأمل وقامت بنشر إعلان التكليف للدفعتين وسمحت لجميع الخريجين بالتسجيل على الموقع عادت لتصدمهم بتكليف عدد محدود منهم يقل عن ٤٠٪؜ وسط حالة من عدم الوضوح حول المعايير التى تم اختيار المكلفين دونا عن باقى زملاءهم وكذلك ما شهدته الحركة من تعيين لصيدلانيات متزوجات فى محافظات تبعد مئات الكيلو ميترات عن مقار الزوجية". 

وأضاف: "وسط كل هذا يتساءل الصيادلة ونحن معهم لماذا الإصرار على العصف بمستقبلهم فى ظل الدور الكبير الذى يؤديه الصيادلة داخل المنظومة الطبية والذى كان أحرى بالوزارة أن تستفيد منهم وتفتح مجالات جديدة تعود بالنفع على تطوير الحالة الصحية للمريض المصري وإذا كانت الأزمة هى أزمة أعداد فان مجالس النقابة المتوالية طلبت أكثر من مرة بتخفيض أعداد المقبولين فى كليات الصيدلة وهو الطلب الذى لم يلقى صدى وتغلب عليه صوت بزنس الجامعات الخاصة القوى مما سمح بتكدس أعداد الصيادلة الخريجين، وليس من العدالة أن يدفع خريجى الدفعات الخالية التى التحقت بكلية الصيدلة وهى راسخة فى ذهنها أنه سيتم تكليفهن ليس من العدل مطلقا أن يدفع هؤلاء ثمن الأخطاء المتراكمة". 


واختتم أبودومة حديثه داعيا وزارة الصحة والوزارات المعنية بإعادة النظر فى  نتيجة التكليف وإعادة الحق.
 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي