المتحف القومي للحضارة: عرض 20 مومياء ملكية فقط على الزائرين

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أكد أمين المتحف القومي للحضارة المصرية محروس السنديدي، نقل 22 مومياء ملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، فيما أشار إلى أن القاعة لا تستوعب سوى 20 مومياء ملكية فقط.

وأشار إلى أنه سيتم عرض المومياوات الأخرى بالتناوب، مضيفا أن مساحة القاعة تبلغ 850 مترا وتضم 20 مومياء و12 تابوتا وبعض المقتنيات الخاصة لأمنحتب الثاني وتحتمس الرابع.

وأوضح: "تم وضع حجر الأساس للمتحف القومي للحضارة المصرية في عام 2002 وافتتحت قاعة المعارض المؤقتة في عام 2017، من خلال الجهود المشتركة لليونسكو والحكومة المصرية".

اقرأ أيضا| في رمضان .. مطعم مفتوح بالساحة الخارجية للمتحف القومي للحضارة

وأكمل: "المساحة الإجمالية للمتحف تبلغ حوالي 138،600 متر مربع وتعرض القاعة الرئيسية التي تبلغ مساحتها حوالي 2000 متر مربع القطع الأثرية من عصور ما قبل التاريخ، والعصور الفرعونية، والعصر الإسلامي والقبطي حتى مصر الحديثة".

من جانبها قالت فيروز فكري سليم نائبة مدير الإدارة والتشغيل في المتحف القومي للحضارة إنه تم التخطيط لافتتاح قاعة المومياوات الملكية في يوم التراث العالمي وبعد ترميم وتعقيم المومياوات الملكية.

وأضافت أن المتحف شهد إقبالا كبيرا منذ افتتاحه رسميا للجمهور يوم 3 إبريل، حيث وصل عدد الزوار إلى 150 ألف زائر، مشيرًا إلى أن أول الجنسيات الأجنبية التي زارت المتحف كانوا من الجنسية الألمانية.

نبذة عن قاعة المومياوات الملكية

وتضم المومياوات الملكية 22 مومياء ملكية، 18 لملوك و4 لملكات حكموا مصر القديمة منذ أكثر من 3 آلاف عام حيث تقع قاعة المومياوات الملكية أسفل القاعة الرئيسية للمتحف ويتم الوصول إليها عن طريق درج الأسفل عند مدخل القاعة الرئيسية للمتحف.

وبمجرد الدخول، يمكن للزوار اتباع أسهم الاتجاه على الأرض للمرور عبر الممرات، والتجول في القاعة بأكملها، ومشاهدة جميع المومياوات، والتي يتم عرض معظمها بجوار التوابيت التي تم العثور عليها.

ويقابل الزائرون أول مومياء هي مومياء الملك سقنن رع الثاني، تليها الملكة أحمس نفرتاري، والملك أمنحتب الأول، والملك تحتمس الأول، والملك تحتمس الثاني، والملكة حتشبسوت، والملك تحتمس الثاني، والملك أمنحتب الثاني، وتحتمس الرابع.

وتشمل بقية المومياوات الملك رمسيس الثاني والملكة تيي، والتي لا تزال تحتوي على شعر رأس في حالة جيدة وتم الاحتفاظ عليه بشكل مثير للدهشة.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي