صاحب النبي محمد.. أول مؤذن في مساجد مصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يُرفع أذان الصلوات الخمس للمسلمين بصوت عشرات الآلاف من المؤذنين يوميا ومن المعروف أن أول مؤذن في الإسلام كان الصحابي الجليل ومؤذن النبي محمد صلى الله عليه وسلم (بلال بن رباح)، ولكن هل سأل أحد نفسه من هو أول مؤذن رفع الأذان بصوته في مصر؟

جريدة« الأخبار» في عددها الصادر يوم 16 نوفمبر 1970، قالت: إن أول صوت ارتفع في مصر بالأذن داعيا إلى الصلاة هو صوت الصحابي الجليل "أبو مسلم سالم بن عامر بن عبد الرادي".

وكان أبو مسلم في الأصل يؤذن لعمر بن الخطاب وعندما وُكلّ لعمرو بن العاص فتح مصر اصطحب عمرو أبو مسلم ليؤذن له ومع الانتهاء من بناء مسجده الجامع في الفسطاط تولى أبو مسلم ولاية الأذان ليصبح أول مؤذن في مصر وتوالى نسله من بعده للأذان.

اقرأ أيضًا| لتعليم الفقراء.. أول ظهور للمدارس الليلية في مصر

يذكر أن أبو مسلم طول فترة توليه الأذان كان يوصي ببداية وانتهاء الأذان بقول لا إله الا الله تيمننا بالأذان في مكة منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام.

ولما مات أبو مسلم وتولى أخوه شرحبيل الأذان من بعده كان أول من ابتدع الترنم بالتسابيح في الليل قبل أذان الفجر. 

وكان الأذان في جوامع مصر ومساجدها منذ فتحها على يد عمرو بن العاص كأذان أهل المدينة المنورة، واستمر على هذا إلى أن فتح مصر القائد جوهر الصقلي بجيوش المعز لدين الله الفاطمي فصلى الجمعة في جامع ابن طولون وأذن المؤذن ولكنهم نادوا (حي على خير العمل).

كما زادوا في أخر الأذان بالسلام على أمير المؤمنين وكان ذلك شعارا للدولة الفاطمية وبقي الأذان يتردد بهذه الصيغة حتى تولى صلاح الدين الأيوبي حكم مصر وكان من المعروف أن صلاح الدين شافعي المذهب على عقيده أهل السنة فأمر بإلغاء كل ما ورد عن الفاطميين وإرجاع الأذان ليصير على أذان أهل مكة واستمر حتى الوقت الحالي.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي