«كنائس مصر القديمة» تعتذر عن عدم استقبال الزائرين خلال أسبوع الآلام

كنائس قطاع مصر القديمة والمنيل وفم الخليج
كنائس قطاع مصر القديمة والمنيل وفم الخليج

اعتذرت كنائس قطاع مصر القديمة والمنيل وفم الخليج عن عدم استقبال الزائرين من خارج كنائس القطاع خلال الفترة من قداس جمعة ختام الصوم حتي قداس عيد القيامة المجيد

وأكدت كنائس مصر القديمة أن حضور  هذة المناسبات متاح لكل شخص عن طريق الحجز المسبق بحسب ترتيب كنيسته ومنطقته. 


واجتمع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت 17 أبريل، بالمقر البابوي بالقاهرة بالآباء الأساقفة العموم، المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة والإسكندرية.

جاء ذلك لبحث وضع صلوات المناسبات المقبلة للكنسية بدءًا من جمعة ختام الصوم وحتى عيد القيامة المجيد، وكذلك الفترة التالية لها، وبعد استعراض الوضع في الكنائس بخصوص انتشار فيروس كورونا المستجد.


 وحسب بيان للكنيسة، انتهت المناقشات إلى التشديد على مراعاة كافة الإجراءات الصحية الواجبة من حيث تطهير اليدين وارتداء الكمامة بالشكل الصحيح والتباعد الاجتماعي، أثناء التواجد في الكنيسة، ويسري ذلك على الآباء الكهنة والشمامسة، لا تزيد نسبة المشاركة عن 25% من مساحة الكنيسة «فرد في كل دكة»، ويتولى كل أب أسقف مشرف على قطاع، تنظيم ترتيبات مشاركة الشعب وتطبيق الإجراءات الاحترازية مع كهنة القطاع.

وأقاد البيان أن تم الاتفاق على أن تصلى الجنازات في كنيسة المدافن أو في فناء الكنيسة، ويصليها كاهن واحد وشماس واحد بمشاركة أسرة المتوفى بما لا يزيد عن عشرة أشخاص، مع عدم الاستثناء في هذا الأمر حفاظًا على صحة وسلامة الجميع، مع استمرار غلق قاعات العزاء تمامًا، ومن باب الأمانة عدم مشاركة أي فرد في الصلوات عند شعوره بأي أعراض مرضية حتى ولو كانت بسيطة.
 

وأضاف البيان أن القرارات تضمنت تعليق كافة الزيارات للبيوت والمستشفيات وصلوات التبريك والحميم والثالث، ويلتزم الجميع بأن يكون الافتقاد ومتابعة أحوال الأسر، ولا سيما المتألمين، من خلال التليفون ووسائل التواصل الاجتماعي ،تعليق أي ترتيبات خاصة بخدمات مدارس الأحد الكنسية والاجتماعات والأنشطة بكافة أنواعها ، صلوات الأكاليل في فترة الخمسين المقدسة تكون بحضور أب كاهن واحد وشماس واحد وبنسبة مشاركة 25% فقط.

واختتم البيان، قائلا: "يجب ألا يكف الآباء الكهنة والخدام عن توعية الشعب وتنبيههم لضرورة السلوك بالحرص الواجب، فيما يتعلق بإجراءات الوقاية في كل مكان، حفاظًا على حياتهم، وذلك بالتنبيه على ذلك داخل الكنائس باستمرار، وباستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، نثق في تفهمكم للوضع الحالي والتجاوب مع حرص الكنيسة على سلامتكم، ولتستمر صلواتنا دون انقطاع في الكنائس وفي البيوت وفي كل مكان وكل وقت بحسب وصية السيد المسيح، وسنظل طالبين أن يرفع الله عن العالم أجمع هذا الوباء وجميع الأمراض والضيقات.. كونوا معافين، محفوظين في نعمة الرب القدوس، نائلين بركات آلام وقيامة السيد المسيح".

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي