ضحية العنف الأسري بالإسكندرية: «جزائي أني بصون جوزي.. تقطيع جسمي»

 إسراء عماد
إسراء عماد

قالت إسراء عماد المعروفة إعلاميًا بـ«ضحية العنف الأسري»، بمحافظة الإسكندرية، إن زوجها عاقبها بتقطيع وجهها بـ«المطواة»، بسبب أنها لم تكن تعترض على قراراته وكانت تصون بيتها وزوجها.

وأضافت إسراء: «يرضي مين يا ناس أحافظ على بيتي واصون جوزي وتبقى دي النتيجة يقطع جسمي ووشي بالمطواه.. حسبي الله ونعم الوكيل فيه، ومش هرتاح غير لما يدخل السجن والمحامين أكدوا أنه هيتم سجنه لا محال ومش هتنازل عن القضية».

اقرأ أيضا| زوج إسراء مبررًا جريمته: «استفزتني وقالت لي ذهبت لبيت صديقك»

وكشفت تحريات المباحث أن الواقعة حدثت عندما توجهت إسراء لمنزل والدة زوجها بمنطقة سيدي بشر، فقام زوجها ويدعى «محمد» ويعمل سائق تاكسي بالتعدي عليها بسلاح أبيض في وجهها وجسدها ومزق وجهها بالكامل، وذلك في حضور شقيقه، ثم قام بحملها في التاكسي وتوجه بها للمستشفى وطلب منها أن تقول أن مجهولين اعتدوا عليها في الشارع، لكن رجال المباحث بالمستشفى حضروا وتحفظوا عليه واقتادوه إلى قسم شرطة المنتزه ثان وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وأضافت التحريات أن إسراء، عمرها 18 سنة وابنها عمرة 6 شهور فقط، وأن إسراء تزوجت من نجل زوج أمها حيث إن والدة إسراء انفصلت عن شقيقها ثم تزوجت من والد المتهم وبعد ذلك تم تزويج إسراء لابنه.

وقالت النيابة في بيان، إنها تلقت بلاغًا من إسراء عماد، يوم السادس والعشرين من شهر مارس الجاري باعتداء زوجها عليها بالضرب والسب وإحداثه إصابات بمناطق متفرقة من جسدها بمطواة على إثر خلافات زوجية بينهما، وقد تُداولت الواقعة بمواقع التواصل الاجتماعي ونُشرت صور لما بالمجني عليها من إصابات، وسط مطالبات كثيرة بالتحقيق في الواقعة.

وكانت النيابة العامة قد تلقت تقريرًا طبيًّا بإصابة المجني عليها بجروح قطعية بأماكن متفرقة من جسدها، فانتقلت إلى المستشفى لسؤالها، وشهدت بأن زوجها اعتدى عليها بمطواة لما بينهما من خلافات زوجية، ثم حملها إلى سيارة واتصل بشقيقه لاستدعائه، فحضر برفقة آخر، وسَمعت تحاورهما وتوجيه شقيق زوجها لومًا إليه على تعديه عليها وتجاوزه بذلك ما اتفقا عليه، ثم تحاورا في كيفية التخلص منها والنجاة مما فعل، فتوعدها زوجها آنذاك بموالاة الاعتداء عليها لإرهابها حتى لا تُبلغ عنه، ثم اتصل بوالدته فسمعت تحاورهما وتحريضها ابنها على إلقاء المجني عليها في البحر، فاستجدته الأخيرة لإسعافها، فساومها مقابل ذلك على عدم الإبلاغ عنه، ونقلها لموافقتها إلى المستشفى، وقد أكدت المجني عليها في شهادتها على اعتداء زوجها عليها بتحريض من شقيقه ووالدته.

وردت تحريات الشرطة حول الواقعة بصحة اعتداء زوج المبلغة عليها بالمطواة لما بينهما من خلافات، فأمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره، وباستجوابه أنكر ما نُسب إليه من شروعه في قتل زوجته، وأقر باعتدائه عليها بسكينٍ لما بينهما من خلافات، دون أن يقصد قتلها.

كان زوج إسراء عماد، قد أكد فى أقواله أنه قام بضربها ولكنه لم يحاول قتلها، والواقعة بدأت منذ أن كان بيننا خلافات منذ شهرين وكانت تاركة لمنزل الزوجية ومعها نجلى وطلبت منى الطلاق حتى قام أحد جيرانى بالمنزل بالاتصال بى وطلب منى الحضور لمنزله للأهمية وبالفعل ذهبت إليه، وكان يريد إن يصالحنا مع بعض.

وقال الزوج: «بس هي كلمتني بأسلوب مش حلو، وقالتلي مش هتشوف ابنك تاني، وهو قالها يا بنتي اتكلمي بأسلوب حلو، فنزلت تحت وأنا نزلت معاها، وقلتلها هغير هدومي وأنزل، وساعتها خدت سكينة معايا علشان كنت خايف تكون جايبة حد ينتقم مني، ونزلت بعد كدة، اتكلمنا ولقيت أمي وأخويا نزلوا وأخدت مني مفتاح التاكسي، وطلعت هي وأخويا مصطفى، وهي اتضايقت علشان أمي أخدت المفتاح، وشافت السكينة في جيبي وراحت تاخدها وأنا مسكت منها السكينة فاتعورت في إيدي، وهي قالتلي أنا روحت عند صاحبك حسن طارق البيت، فأنا اتضايقت وقالتلي إنت شايف إيه بعد اللي أنا قولتهولك، قعدت أضرب فيها بالسكينة، ولما وقعت أخدتها في العربية للمستشفى، وأخويا مصطفى كان معايا، ونزل في نص الطريق علشان كان خايف، وسألوني دي حادثة، ولا إيه قلتلهم أنا اللي عملت كدة، فأخدوني من المستشفى على القسم».

واعترف الزوج فى أقواله أنه قام بضرب زوجته إسراء فى وجهها وفي «جنبها» ثم وقعت على الأرض وبعد ذلك قام بنقلها للمستشفى، وتم القبض عليه.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي