لا صحة لإلغاء الجنيه الورقى

«الجنيه الورقي باقٍ» المركزي: يتمتع بقيمته.. ونواب: عدم التعامل به شائعات

 البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

مازالت أزمة الجنيه الورقى تطل علينا بين الحين والآخر، خاصة عند طرح جنيهات ورقية جديدة متداولة في الأسواق، فأصبح الجنيه الورقي يسبب حالة من الجدل الدائم في الشارع المصري، فهناك فريق من المواطنين يرفض التعامل والتداول بالجنيه الورقي، وهناك من يقبل التعامل به.


في البداية، أكد البنك المركزي المصري أن التعامل بالعملات الورقية ومنها الجنيه مستمر دون إلغاء، والجنيه يتمتع بقوة إبراء كامل ويفي بكامل قيمته مقابل السلع ويحق للمواطن استخدامه بشكل طبيعي في جميع المعاملات.


وأكد الخبراء والمختصين بهذا الشأن أن التعامل بالعملات الورقية وخاصة الجنيه الورقي مازال يتم التداول به ومعترف به فلا بد من وجود توعية من خلال وسائل الإعلام المختلفة لحث المواطنين علي تداول العملات الورقية وعمل حملات ضد الشائعات المتداولة بين الناس.


وأكدت الدكتورة بسنت فهمي عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الجنيه الورقي مازال متداول ومعترف به ومستمر التداول به، مشيرة إلي أنه لا بد من مواجهة الشائعات المغرضة التي تحرض علي عدم التعامل مع الجنيه الورقي.


وأوضحت أنه لا بد من مواجهة هذه الشائعات بالإعلام التوعوي وإطلاق حملات توعية من جانب الإعلام والبنوك بتأكيد استخدام الجنيه الورقي ولا صحة لعدم تداوله، كما طالبت البنك المركزي بإصدار بيان بتأكيد تداول العملات الورقية، ومواجهة الفئات المغرضة التي تهدف إلي خلق حالة من البلبلة والفوضي وسط المواطنين.


ومن جانبه، أكد الدكتور وليد مدبولي الخبير الاقتصادي ضرورة مواجهة الشائعات وحث المواطنين علي استخدام العملات الورقية المتداولة باعتبارها العملات الرسيمة للدولة، مشيراً إلي أن المواطن المصري ينظر للعملة الورقية باعتبارها عملات لا قيمة لها أمام العملات المعدنية التي تعد أكثر رواجاً.


واستبعد مدبولي استخدام العملات البلاستيكية خاصة بعد انتشار الشائعات حول استخدامها بديلاً عن العملات الورقية، نظراً لأنها ستحتاج إلي دراسة خاصة وتكلفة عالية فالموضوع ليس سهلاً فيحتاج إلي خطوط تصنيع بتكنولوجيا عالية خاصة أنها غير متوفرة حاليا ومكلفة.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي