تحقيقات النيابة العامة تكشف مفاجأة عن هوية «متحرش الأتوبيس»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فجرت تحقيقات النيابة العامة أن متحرش الأتوبيس مهندس عمره 41 عاما، وأنه اعتاد على ممارسة الأفعال الفاضحة في وسائل النقل العام لإشباع ميوله الجنسية بشكل منتظم، وأن المتهم أعترف في تحقيقات النيابة العامة أنه مارس الفعل الفاضح أمام المجني عليها «دعاء.أ» في الأتوبيس، وأنه اعتاد التجول في وسائل النقل العام من أجل التلصص على النساء والفتيات والتحرش بهن من خلال الملاصقة في وسائل المواصلات المزدحمة أو ممارسة الأفعال الفاضحة أمام الفتيات خلال وجوده بجانبهن في الأتوبيسات.

 

وواجهت النيابة العامة متحرش الأتوبيس بالفيديو الذي وثق جريمته، فأقر بصحته وأنه مارس هذه الأفعال بعدما استقل الأتوبيس من محطة المريوطية في شارع الهرم، وأنه صعد الأتوبيس لغرض التحرش وإشباع رغبته وأنه لم يكن لديه أي مصالح في الجيزة ليستقل الأتوبيس، وإنما كان يصعد الأتوبيسات بشكل عشوائي حتى يفرغ طاقته الجنسية بهذه الأفعال، وأنه يقيم في الهرم وليس متزوجًا وعقب انتهاء عمله كان يتجول في الأتوبيسات من أجل ميوله الجنسية المنحرفة.

 

النيابة العامة أجرت مواجهة قانونية بين متحرش الأتوبيس والمجني عليها، والتي تعرفت عليه واتهمته بالتحرش بها عن طريق ارتكاب الفعل الفاضح العلني في وسيلة مواصلات عامة، وشرحت تفاصيل الجريمة أنها استقلت الأتوبيس من محطة «مشعل» في شارع الهرم، قاصدة ميدان الجيزة لإنهاء بعض الأعمال الخاصة بها، وكان فيه مجموعة من الأشخاص يجلسون على المقاعد الأمامية، بينما كانت تجلس هي على المقعد المخصص لفردين بمفردها، وفي محطة المريوطية صعد المتهم وجلس في الناحية الأخرى على مقعد فردي، وكان ينظر إليها باستمرار ثم فتح «سوستة بنطلونه»، ومارس فعلًا فاضحًا، فأسرعت إلى تصويره حتى توثق جريمته لتتمكن من الحصول على حقها كما فعلت فتاة المترو.

 

«صورت متحرش الأتوبيس فيديو ثم صرخت فيه حتى تخبر الركاب بفعلته الشنيعة، لكن صدمتها في الركاب كانت كبيرة».. تلك الكلمات نطقت بها المجني عليها شارحة تفاصيل ما حدث من الركاب داخل الأتوبيس، فقالوا لها: «استري عليه» وهربوه من الأتوبيس، فاضطرت لنشر الفيديو على «فيس بوك» حتى تحصل على حقها، مشيرة إلى أن زوجها يساندها ويدعهما في الحصول على حقها.

 

وكان المتهم اعترف بالواقعة، وأنه ارتكب جريمته تحت تأثير المخدرات: «كنت شارب برشام، ومكنتش مركز في تصرفات عشان كدة لقيت الفتاة لوحدها لما، وجهت لها نظرات كتير ما كانش لها رد فعل عشان كده كملت التحرش بها».

 

ونوه إلى أنه استقل الأتوبيس من الهرم بالقرب من مكان سكنه في الجيزة وقت تحرك الأتوبيس، كان عدد الركاب فيه قليلًا، وكان تجلس الفتاة على مقعد مخصص لفردين بينما كان المتهم يجلس على مقعد فردي في الناحية الأخرى، وأنه استغل قلة عدد الركاب في الأتوبيس وتحرش بالمجني عليها.

 

كشفت أجهزة الأمن تفاصيل الواقعة بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي متضمنا مقطع فيديو لسيدة ثلاثينية تستقل أتوبيسا، وتصور أحد الأشخاص وتنهره لقيامه ارتكاب بأفعال منافية للآداب أثناء جلوسه على أحد المقاعد بالجهة الأخرى منها، فاستغاثت بالركاب وأخبرتهم بسوء تصرفه، فقاموا بإنزاله من الأتوبيس.
 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي