في شهر التوعية بالقيصرية.. 10 فوائد لـ«الولادة الطبيعية»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تلجأ السيدات في الوقت الحالي إلى إجرتء الولادة القيصرية دون الحاجة المرضية لها، ولكن لمجرد الخوف من الولادة الطبيعية، على وهم الولادة في العصور القديمة وآلامها التي لا تحتمل وحالات الوفاة التي تحدث عند الولادة، ولكن لا يعرفون مدى فوائد الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية.

 

1 - تعد فترة التعافي التي تحتاجها الأم بعد الولادة أقل في حالات الولادة الطبيعية مقارنة بالولادة القيصرية، على رغم ما تشعر به من آلام قبل الولادة وخلالها، حيث تغادر الأم المستشفى بعد الولادة مباشرة أو بعد  24 ساعة، وتستطيع ممارسة حياتها بشكل طبيعي.

 

ولكن تحتاج الأم في حالة الولادة القيصرية من 3 إلى 5 أيام، كما تحتاج إلى 3 أسابيع تقريبا حتى يكتمل التئام الجرح، وتتمكن من ممارسة حياتها الطبيعية مرة أخرى.

2 - تساعد الولادة الطبيعية على تكوين رأس الجنين، وتساعد عظام الجمجمة على أخذ الشكل المناسب.

3 - تزيد الولادة الطبيعية من الارتباط ما بين الأم وطفلها، مثلما يحدث عند الرضاعة الطبيعية.

4 - تقل احتمالات التعرض للعدوى في حالة الولادة الطبيعية، لعدم التدخل بأدوات جراحية أو تعريض أنسجة الجسم للهواء على عكس الولادة القيصرية.

اقرأ أيضا| الحالات التي تستدعي إجراء الولادة القيصرية

5 - تساعد التقلصات الرحمية التي تحدث خلال المخاض على تهيئة رئتي المولود ليتنفس الهواء، كما تقل لديه فرص الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، على عكس مواليد العملية القيصرية فهم معرضون بشكل أكبر لحدوث مشكلات في التنفس.

6 - تعزز الولادة الطبيعية الجهاز المناعي للطفل، حيث يلتقط بعض أنواع البكتيريا المهبلية الجيدة من الأم، التي تساعده على تحضير وتدريب جهازه المناعي، وتكون سببًا في رفع مناعته ووقايته من الأمراض.

7 - تعزز الولادة الطبيعية نمو الدماغ ووظائفه، وتؤثر على السلوك الفكري للأطفال.

8 - لا تجعلك الولادة الطبيعية عرضة لتكون الجلطات التي قد تحدث أحيانًا بعد الولادة القيصرية نتيجة للمكوث فترات طويلة في الفراش، ما يؤدي لركود الدم في أوردة الساق فيصبح أكثر عرضة لتكون الجلطات.

9 - تحافظ الولادة الطبيعي على الشكل الجمالي للبطن دون خطوط أو آثار جرح الولادة القيصرية.

10 - تقلل الولادة الطبيعية من التعرض لاكتئاب ما بعد الولادة، الذي يعد أهم أسبابه شعور الأم بأنها غير قادرة على الحركة، أو الرجوع إلى نمط حياتها الطبيعي والاعتناء بطفلها. ولكن في حالة الولادة الطبيعية يقل هذا الشعور لديها بل قد تشعر بالقوة، لأنها كانت قادرة على تحمل ألم الولادة، ويمكنها أن تتحرك دون الشعور بآلام جرح الولادة القيصرية.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي