الحالات التي تستدعي إجراء الولادة القيصرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يحتفل العالم في شهر أبريل وخاصة في الرابع منه بيوم التوعية من الولادة القيصرية، وتعريف مخاطر اللجوء إليها بعد أن أصبحت اختيار أغلب السيدات في وقت الولادة خوفا من الولادة الطبيعية وآلامها.

اقرأ أيضاً | ولادة قيصرية لمريضة بـفيروس كورونا في الشرقية

تعتبر العمليات القيصرية، وتسمى أحيانا "ولادة الشق"، هي إجراء جراحي يتم خلالها شق جدار البطن والرحم لإخراج الجنين واحد أو أكثر والمشيمة، وتجرى عمليات قيصرية للولادة حالات خاصة جدا، حيث ينطوي عليها مخاطر من الممكن تجنبها.

الحالات التي تكون فيها ضرورة طبية لإجراء عملية قيصرية للولادة هي:

1 - عندما تكون قد أجريت عملية جراحية مسبقة لتصحيح خلل خلقي في الرحم.

2 - عندما يتكون الحبل السري قبل الجنين نفسه.

3 - عندما تكون هناك حاجة للولادة على الفور، في حالات مثل: ارتفاع ضغط الدم، خلل في نمو الجنين داخل الرحم، نزول الماء وتلوث الرحم.

4 - عندما تكون الأم جاهزة للولادة دون توسع لعنق الرحم ودون احتمال حدوث ولادة طبيعية، مهبلية في المستقبل القريب.

5 - مجموعة أخرى لأسباب إجراء عمليات قيصرية للولادة، والتي تشكل خـمس مجمل الأسباب، تشمل: النزيف المهبلي، هبوط الحبل السري، المعاناة لدرجة خطر موت الجنين.

6 - الولادة القيصرية الاختيارية:

 عندما تكون العملية القيصرية مخططا لها مسبقا، فهي تسمى العملية القيصرية الاختيارية، مما يعني أنها تجرى وفقا للتخطيط والاختيار.

يتم تحديد موعد مسبق للعملية القيصرية الاختيارية من قبل الطبيب، ولا علاقة له ببدء آلام المخاض أو أي عامل آخر.

7 - العملية الجراحية الطارئة:

 في بعض الأحيان، تحدث مضاعفات أثناء الولادة الطبيعية، ولذلك يقرر الطاقم الطبي اللجوء إلى إجراء العملية الجراحية الطارئة.