بدأت السرية الأولى هندسة الميدان التابعة لإدارة الهندسة العسكرية بالجيش الليبي عمليات إعدام مخلفات الحرب ضد الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر على مدينة درنة منذ سنوات.
وقال مسؤول التوجيه المعنوي بإدارة الهندسة العسكرية نقيب حسن النايلي، لـ"بوابة الوسط" الليبية إن المخلفات تشكل قرابة الخمسة أطنان من الصواريخ والمتفجرات كانت تستخدم في تجهيز المفخخات والدقم التي كانت تستخدمها الجمعات الإرهابية لاستهداف أكثر عدد ممكن من مواطني المدينة.
وأوضح النايلي أن السرية تحاول إتمام عملية الإعدام خلال أقرب وقت ممكن محافظة على صحة وسلامة المواطنين القاطنين في المدينة.
مسؤول التوجيه المعنوي بإدارة الهندسة العسكرية أكد أيضًا أن فرق الهندسة تعمل على إفراغ المدينة التي عانت الحروب من هذه المخلفات التي تهدد أمن وسلامة أهالي درنة بشكل كبير".

الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة
حرب إيران تضع البنوك المركزية العالمية أمام معضلة التضخم أم النمو
زيلينسكي يتطلع إلى قرارات ملموسة من قمم مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والناتو






