الصابونة المضغوطة.. حجم عائلي لأسرة مصرية بالكامل

الصابونة المضغوطة.. حجم عائلي لأسرة مصرية بالكامل
الصابونة المضغوطة.. حجم عائلي لأسرة مصرية بالكامل

إذا أردت نظافة شخصية غير مسبوقة، وبمادة شفافة مميزة، ورائحة ذكية معطرة بالياسمين فليس عليك سوى «صافي المضغوطة».

 

تاريخيًا، ارتبطت النظافة الشخصية بالصابون، فيقال إن أول استخدام للصابون كان من شحم الخنزير، وتم إطلاق اسم «سابو» عليه.

 

ثم جرى إدخال مواد أخرى في صناعة الصابون ولعل أبرزها الزيوت منها زيت الزيتون والدهون وبعض عصارات النباتات.

 

ولعل أحد أشهر إعلانات الصابون في مصر، خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ما نشرته مجلة آخر ساعة، تحت عنوان «قصة الصابون المضغوط صافي»، التي كانت لا غنى عنهم في البيت المصري في الألفية الثانية.

 

اقرأ أيضًا| شبيهة زوزو نبيل تثير الذعر في شوارع القاهرة 

 

ومن أجل ترويج مميز لها قالت كلمات الإعلان: «لا تحكم على الصابونة بحجمها لأن الحجم أصبح لا شيء مقابل ما تفعله فرغوتها غنية تعيش طويلا».

 

أما باقي مميزاتها: «صابونة شفافة، وتستخدم في جميع أغراض النظافة، صابونها أخضر بالكلوروفيل، وسعرها مناسب جدا وملائم للجميع فهناك حجم الصغير بقرش، و الحجم عادى  بقرشين، وحجم كبير عائلي بـ3 قروش».


المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي