تنبيه للفتيات.. عطس الرجال لغة الإعجاب والحب

تنبيه للفتيات.. عطس الرجال لغة جديدة للحب
تنبيه للفتيات.. عطس الرجال لغة جديدة للحب

في زمن كورونا إذا أصبت ببرد ورشح و«عطست» تحول الأمر إلى طوارئ وريما ينتفض ويبتعد عنك كل من حولك في ثواني معدودة، لكن العطس كان أمرًا مختلفًا للغاية في الماضي.

 

بحسب تقرير لجريدة الأخبار، في 30 يونيو 1972، فإن لغة جديدة أضيفت إلى لغات الحب ألا وهي لغة العطس، فإذا عطست أمام فتاة فمعنى ذلك أنك تقول لها: (أحبك)!

 

فالعطس، كما تقول المجلة الطبية الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي، دليل على حب الرجل وإعجابه بمفاتن فتاة تقف أمامه، وهو ما يتزامن اليوم مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي. 

 

اقرأ أيضًا| أغرب طلب لزبيدة ثروت في الامتحانات.. «أنا عايزة شيكولاتة»

 

المجلة الأجنبية أكدت كذلك أن الأبحاث أثبتت أن هناك علاقة وثيقة بين أنسجة الأنف عند الرجل وبين انفعالاته الناتجة عن إعجابه بإحدى الفتيات أو السيدات.

 

المجلة ذهبت إلى أن الأطباء اكتشفوا هذه الظاهرة لأول مرة عند رجل في الـ69 من عمره أصيب بنوبة عطس شديدة متواصلة، وتبين بعد وضعه تحت المراقبة أنه يصاب بهذه النوبة كلما قابل سيدة يحبها ويعجب بها.

 

ويوم العالمي للمرأة، خصص العالم له يوم 8 مارس من كل عام، للاحتفال بالنساء وإعادة التذكير بحقوق المرأة والمساوا في جميع أنحاء العالم.

 

وتشهد بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا حصول النساء على إجازة في هذا اليوم؛ حيث تتزامن ذكراه مع عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945.

 

ولعل في الاحتفال بيوم المرأة العالمي يتم إطلاق شعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالميًا، بينما يحتفل البعض بارتداء أشرطة وردية.

 

رسميا لم يتم اعتماد يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة إلا بعد سنوات طويلة من اجتماع باريس 1945، لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارًا يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي