«قصاصين الشرقية».. أهملها المسئولون وأكرمها السيسي

قصاصين الشرق التابعة لمركز الحسينية
قصاصين الشرق التابعة لمركز الحسينية

عانت "قصاصين الشرق" التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان في غياهب النسيان، حيث تجاهل المسؤولون مطالبها وحل مشاكلها مما ضاعف من معاناتها سواء في المجالات الخدمية أو البنية الأساسية، حتى جاءت مبادرة الرئيس السيسي "حياة كريمة"، لتحسين معيشة سكان الريف وللقرى الأكثر احتياجًا لتمثل طوق النجاة لهم وتعكس حرص الرئيس على تحقيق الحياة الكريمة لجميع المصريين.

اقرأ أيضا|حملات على محلات الأوكازيون بالمنيا للتأكد من الالتزام بالتخفيضات

وأكد الحاج سليمان غانم، شيخ البلد، أن قرية قصاصين الشرق أُدرجت ضمن مشروع القرى الأكثر احتياجاً منذ 2008، حيث كانت ضمن مشروع إحلال وتجديد لشبكة الكهرباء بالقرية وأيضاً إنشاء مشروع صرف صحي، وبناء 7 عمارات للإسكان الاجتماعى وتغطية الصرف الزراعي بالقرية، ومنذ عام 2008 وحتى الآن لم يتم تنفيذ 30% من ذلك المشروع سوى إنشاء سبع عمارات تضم 196 شقة لم يستغل منها سوى 25 شقة والباقي مغلق ومحطة الصرف الصحي وصل إليها 10% من المواسير في الشوارع الرئيسية تم تخصيصهم من المحافظ الأسبق د. رضا عبدالسلام، وبعد وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى سدة الحكم بالبلاد كانوا أهل القرية على ثقة بإدراج القرية ضمن مبادرة "حياة كريمة"، ونحن الآن في انتظار التنفيذ والبدء في  المشروعات الجديدة المدرجة فى المبادرة واستكمال المشروعات القديمة.


يقول عبدالسلام أبوالغار، من أهالى القرية: "يوجد بزمام القرية مساحات كبيرة من الأراضي التي يجب استغلالها من الدولة في إنشاء مشروعات قومية وخدمية سواء للقرية أو تعود بالنفع على مركز الحسينية وأنحاء المحافظة ومنها بركة نادي الصيد (بركة عنان)، وتقدر مساحتها ما يزيد عن 275 فدانًا لم يستخدم منهم سوى 8 أفدنة لإنشاء محطة ومعالجة الصرف الصحي، لافتًا إلى أن القرية تحتاج إلى إنشاء مشاريع قومية ومنها مدرسة فنية وقسم شرطة أو وحدات للأمن، خاصة أن القرية تضم 17 عزبة وتابعًا وعدد سكانها 30 ألف نسمة.

وأشار إلى وجود مساحة أرض بجوار صوامع الغلال على الطريق الدولي للقنطرة غرب وتقدر مساحتها بحوالي 300 فدان كاملة المرافق، ورغم ذلك تستخدم مقلبًا صحيًا لتجميع قمامة المحافظة، وكان من الممكن أن تستخدمها المحافظة في إنشاء مصنع لتدوير القمامة والسماد العضوي.


ويضيف عبدالرحمن سالم: يوجد بجوار مبنى الوحدة المحلية مبنى مكون من طابقين وكامل التشطيبات والمرافق لم يتم استخدامه رغم أن مكتب الشؤون الاجتماعية الخاص بقرية قصاصين الشرق متواجد بقرية مجاورة ومجرد محلات مؤجرة ولا يوجد مكتب للسجل المدنى، وكان من الممكن استخدام المبنى لهذه الخدمات، مؤكداً أن القرية لا يوجد بها سجل مدني يخدم المواطنين رغم تخصيص مكان له بديوان مبنى الوحدة المحلية.


وقال المهندس سليمان العقيلي، إن الوحدة الصحية بقصاصين الشرق لا يوجد بها طبيب منذ أكثر من 6 سنوات، رغم توافر الإمكانيات بالوحدة، ويوجد قطعة أرض مساحتها 7  أفدنة محاطة بسورٍعالٍ ارتفاعه 6 أمتار ومعروش بالصاج يستخدم لمعدات الوحدة المحلية، رغم أنه لا يوجد بها غير لودر واحد وجرار والأهالي تطالب باستغلال جزء منها لسيارة إسعاف وسيارة مطافئ.

وأضاف أن القرية مترامية الأطراف على أكثر من ثلاث محافظات وبها ظهير صحراوي كبير، ولا يوجد بها مثل هذه الخدمات، ويعتمد أهلها على الزراعة بنسبة أكثر من 80%، وهذا ما يجعل أهل القرية يعيشون في ظلم وحرمان كبيرين.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي