«B-21».. أحدث قاذفة شبحية مرتقبة في 2022 | فيديو

القاذفة الشبحبة B-21 Raider
القاذفة الشبحبة B-21 Raider

بعد مرور أكثر من عامين على الانتهاء من مراجعة التصميم النقدي (CDR)، قامت شركة نورثروب جرومان، بإحياء تصميمها الرقمي للطائرة القاذفة الشبحية B-21 Raider، كاشفة عن اختبار طائرتين جديدتين قيد الإنتاج. 

كما أعلنت نورثروب جرومان، عن اكتمال هيكل الطائرة رقم واحد من طراز B-21، مع إنشاء هيكل الطائرة الثاني بالفعل.

وتسعى القوات الجوية الأمريكية، إلى امتلاك القاذفة الشبح الأكثر تقدمًا بالعالم B-21 Raider، لقدراتها الفائقة حيث يمكن للقاذفة الشبحبة التي سميت على اسم "دوليتل ريدرز" في الحرب العالمية الثانية، أن تقوم بأول رحلة لها في وقت ما في منتصف عام 2022، وفقًا لتقرير نشرته مجلة القوات الجوية الأمريكية.

وبالنسبة للمهام والتسليح المرتقب للقاذفة الجديدة، فهي ستحمل الطائرة صاروخ كروز التقليدي JASSM-ER، وقنابل موجهة بالأقمار الصناعية GBU-31 بوزن ألفي رطل. 

ويمكن للطائرة B-21 استخدام هذه الأسلحة بطريقة مماثلة لأسلحتها النووية، وأن تشق طريقها عبر دفاعات العدو قبل إسقاط صواريخ JDAM. 

كما يمكن استخدام B-21 كشاحنة صواريخ، وإطلاق ما يصل إلى ستة عشر صاروخًا من نوع JASSM-ER على أهداف العدو من مسافة بعيدة، أو اختراق دفاعات العدو الأقل تطورًا لإيصال JDAMs إلى الهدف. 

وستحتاج B-21 أيضًا إلى حمل قنبلة Massive Ordnance Penetrator التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل، وهي أكبر قنبلة تقليدية في ترسانة الولايات المتحدة، حيث أن القاذفة B-2 هي القاذفة الوحيدة القادرة حاليًا على حمل تلك القنبلة الهائلة.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي