مجلس «الجامعة العربية» يدين التدخلات التركية في شؤون الدول العربية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كتب: مصطفى يوسف

أدان مجلس جامعة الدول العربية، الأربعاء، التدخلات التركية في شؤون الدول العربية، داعيا أنقرة للكف عن استفزازاتها، ومشددا على دعم مبادرات السلام العربية لحل القضية الفلسطينية استنادا للثوابت الدولية. 

 

وأكد مجلس الجامعة، في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب أن الأعمال الاستفزازية التركية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن واستقرار المنطقة.

 

وأدان وزراء الخارجية العرب التدخلات العسكرية التركية في ليبيا، كما أدان قيام تركيا بنقل مرتزقة وإرهابيين أجانب للأراضي الليبية لكون ذلك يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي وللأمن والسلم الدوليين وانتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن.

 

وشدد البيان الختامي في قراره على رفضه وإدانته للعدوان التركي على الأراضي السورية، معتبرا أن ذلك خرق واضح لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو للحفاظ على وحدة واستقلال سوريا وخاصة القرار 2254 ويعدّه تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي وللأمن والسلم الدوليين.

 

وعبر مجلس الجامعة العربية عن رفضه وإدانته لتوغل القوات التركية في الأراضي العراقية، معتبرا أنه اعتداء على الأمن القومي العربي، مطالبا الجانب التركي بسحب جميع قواته الموجودة على أراضي الدول العربية.

 

وطلب البيان الختامي الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط إجراء اتصالات مع السكرتير العام للأمم المتحدة لنقل مضمون هذا القرار وتوزيعه على أعضاء الأمم المتحدة كوثيقة رسمية.

 

كما طلب مجلس الجامعة استمرار تكليف المجموعة العربية في نيويورك ببحث سبل التصدي للعدوان التركي على الدول العربية داخل أجهزة الأمم المتحدة خاصة مجلس الأمن.

 

ورحب المجلس بقرارات اللجنة العربية الوزارية بشأن التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية التي تتكون من مصر رئيسا وعضوية كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين والعراق والأمين العام للجامعة وذلك لمتابعة التدخلات التركية في الشؤون العربية،
وطالب تركيا بسحب كافة قواتها من الدول العربية، منددا بالتدخلات التركية في المنطقة.

وأدان مجلس الجامعة العربية، التدخل التركي في ليبيا ونقل المرتزقة والإرهابيين إلى الأراضي الليبية، كما أدان التدخل التركي في سوريا.

وندد المجلس، بما وصفه بـ«توغل القوات التركية في الأراضي العراقية»؛ باعتباره تهديدا لسيادة بغداد.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي