أحمد رمزي وزوجته يبحثان عن «بيومي» في الإسكندرية

أحمد رمزي وزوجته
أحمد رمزي وزوجته

على رصيف المحطة البحرية بميناء الإسكندرية من العام 1976، وقف الممثل أحمد رمزي وزوجته اليونانية يبحثان عن شقيقه القادم من إيطاليا.

ووسط الزحام كان أحمد رمزي ينادي بأعلى صوته: "بيومي.. بيومي".. وبيومي هو اسم شقيقه، أما اسمه بالكامل فهو الدكتور حسن بيومي، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 23 يونيو 1976.

أما الاسم الحقيقي للفنان الراحل أحمد رمزي فهو رمزي محمود بيومي أبو السعود؛ حيث ولد في 23 مارس عام 1930 لأب يعمل طبيبًا وأم اسكتلندية، كما أن له شقيق واحد هو الدكتور حسن بيومي الذي أصبح طبيبا مثل والدهما، وكان يعمل في أوروبا.
 
وفي عمر الـ9 سنوات توفي والده نتيجة أزمة قلبية بعد إفلاسه وخسارة كل أمواله في البورصة، وعملت والدته مشرفة على طالبات كلية الطب من أجل تربية نجليها. 

التحق أحمد رمزي بمدرسة فيكتوريا، وكان زميل دراسته عمر الشريف، وكان سببًا في حب رمزي للفن ودخوله المجال، ونشأت علاقة صداقة قوية بينهما، والتي استمرت حتى وفاته.

درس رمزي في كلية الطب 3 سنوات، ثم تركها ودرس في كلية التجارة، لكنه لم يكمل تعليمه فيها أيضًا بسبب اتجاهه للسينما والرياضة.

بدأ مشوار رمزي الفني، على يد المخرج حلمي حليم، الذي عرض عليه العمل معه في السينما، وأسند له أول دور بطولة في فيلم "أيامنا الحلوة" في عام 1955.
 
وصل أجر أحمد رمزي في فترة الخمسينيات عن الفيلم الواحد إلى 400 جنيه، وهذا يعد من أعلى الأجور التي يتقاضاها النجوم وقتها، وحصل على 800 جنيه عن فيلم "غريبة" أول أفلام نجاة الصغيرة، عام 1958.

 

قدّم أحمد رمزي خلال مشواره الفني 111 عملًا سينمائيًا منها "الأبطال" و"لا تطفئ الشمس"، و"لن أعترف"، و"القلب له أحكام" أمام فاتن حمامة، "ودعت حبك"، و"النظارة السوداء"، و"السبع بنات"، و"الأحضان الدافئة"، و"إسماعيل يس في الأسطول"، و"ابن حميدو"، و"جنون الشباب"، و"الحب تحت المطر"، و"حكاية‏ ‏وراء‏ ‏كل‏ ‏باب"، و"قط الصحراء"، و"الوردة الحمراء". 

تزوج أحمد رمزي ثلاث مرات فقط، الزيجة الأولى كانت عام 1956 من عطية الدرملي، وأنجب منها ابنته "باكينام"، ولكنه لم يستمر بسبب غيرة زوجته الشديدة، وكانت الزيجة الثانية من نجوى فؤاد واستمر 17 يومًا فقط وكانت أقصر زيجاتها، والثالثة كانت من محامية يونانية تدعى نيكولا واستمر زواجهما حتى وفاته وأنجب منها ابنته "نائلة" وابنه "نواف" الذي وُلد مصابًا بإعاقة ذهنية، وعاش مع والدته في لندن، حتي توفي في أبريل عام 2018.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي