سر قديم.. لماذا النساء «الرومانسيات» أكثر عرضة للبدانة من الرجال؟

سر قديم.. لماذا النساء «الرومانسيات» أكثر عرضة للبدانة من الرجال؟
سر قديم.. لماذا النساء «الرومانسيات» أكثر عرضة للبدانة من الرجال؟

لماذا يزداد وزننا عندما نحب؟.. هل هناك ارتباط بين الإحساس بالحنان وبين الإقبال على الطعام بشهية؟.. وما علاقة الحب بالبدانة؟.. أسئلة حائرة ترددها الكثيرات عندما تبدأ أعراض الاكتناز في الظهور على أجسامهن بعد الارتباط بفتى الأحلام وشريك المستقبل.

 

وبحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 27 فبراير 1981، فإن التجارب أثبتت أنه عندما تحب المرأة ويبادلها الحبيب نفس الإحساس، تغمرها البهجة ورغبة قوية في الإقبال على الحياة عامة بحواس أكثر انتعاشاً، فيبدو كل شئ من حولها أكثر جمالاً حتى الطعام يصبح له مذاق أحلى.

 

وعندما يصطحب الخطيب فتاته في نزهة تشعر بسعادة عندما يشتركان في أكل أي نوع من الطعام ولا ترجع هذه السعادة لنوعية الطعام نفسه ولكن لرغبتها في مشاركة حبيبها فيما يحب.

 

والطريف أن حالات الحب والسعادة ليست وحدها الدافع لدى بعض الفتيات للإقبال على الطعام بحماس؛ بل إن الحالة النفسية والانفعالات المختلفة مثل الشعور بالغضب والإحباط والتوتر والحزن والفراغ والغيرة لها علاقة قوية يفتح شهية بعض النساء، وقد اعترفت زوجة للطبيب بأنها عندما تتشاجر مع زوجها ويتخاصمان تنظر إلي الطعام على أنه أفضل صديق وتعوض فتور العلاقة الزوجية بحشو معدتها بالمأكولات.

 

اقرأ أيضًا| رسالة للمدراء.. الحب بين زملاء العمل يعطل الإنتاج

 

وتحاول الزوجة الصغيرة أن تثبت للزوج وللمحيطين بها أنها أصبحت ربة بيت ناضجة عن طريق إجادتها لفنون الطهي المختلفة،  وأحيانا تحاول تعويض نقطة الضعف  بالاهتمام بشئون الأسرة وطهي الطعام.

 

وفي بعض الأحوال يسيطر على العروس الشابة أحد المفاهيم الخاطئة مثل الاعتقاد بأن أسهل الطرق للوصول إلي قلب الرجل هو معدته،  وفي مثل هذه الحالات تلتهم العروس نصيبا وافرا من الطعام الشهي الذي تعده للزوج وتصاب بالبدانة.

 

وتعلق في ذهن بعض الزوجات منذ الصغر فكرة إرتباط الحب بالطعام فيتذكرن كيف كانت أمهاتهن تغدقن عليهن بقطع الشكوكولاتة والحلوى كدليل للمحبة والتدليل فتستعمل العروس نفس الأسلوب لا شعورياً مع زوجها للإعراب عن حبها له ، وقالت زوجة أن زوجها يرفض بإصرار تناول أي وجبة بدون أن تشاركه فيها.

 

 فبعد أن كانت تخرج بدون إفطار أحيانا أو تنام بدون وجبة العشاء قبل الزواج أصبحت تحرص على إعداد الوجبات الثلاث وتتناولها مع زوجها.

 

واعترفت زوجة أخرى أن زوجها كان يجد صعوبة في الاستيقاظ مبكراً من النوم ويبدو عصبياً خلال ساعات النهار الأولى ولكنها استطاعت مساعدته في التغلب على هذه الحالة بإعطائه كوبا من العصير أو مشروبا دافئا وهو لايزال يرقد في فراشه ، ثم تعد له إفطاراً يضم العسل الأبيض.

 

وعللت إحدي الزوجات سبب اكتناز جسمها بأنها تضطر لمجاملة زوجها والأصدقاء والأقارب بدعوتهم من حين لآخر إلي وليمة تستعرض فيها مهارتها في الطهي ، وتحرص أيضا على تقديم الطعام مطهيا بنفس الطريقة التي كانت تمدها له أمه.

 

وعلى المرأة الناضجة إدراك أن الوصول إلى قلب الزوج لا يكون ابدأ عن طريق الطعام، وأنها إذا لجأت إلى أستعمال الطعام لاستمالته فستفقد رشاقتها دون أن تصل إلى قلبه.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي