زواج أشهر عازب في مجلس الشيوخ  

إحدى جلسات مجلس الشيوخ - أرشيفية
إحدى جلسات مجلس الشيوخ - أرشيفية

كتبت: صافي المعايرجي 


في واحد من أشهر الأخبار الساخرة، التي نشرتها مجلة آخر ساعة في 28 مارس 1934، ذلك الخبر الذي حمل عنوان: "ليتني تزوجت قبل سن الستين".

 

ففي مجلس الشيوخ طلب العضو لويس فانوس إجازة شهر قابلة للزيادة فهو عضو مثال الانضباط لم يحصل على إجازة من المجلس منذ 18 سنة.

 

وتضامن بعض أعضاء مجلس الشيوخ مع طلب لويس فانوس للحصول على إجازته ليس إلا للراحة من حديثه الكثير وإطالته في الكلام على المنصة.

 

أما سبب إجازة العضو لويس فكانت لرغبته في الزواج، لكن ما بدا غريبا لزملائه حينها أنه قرر الزواج لأول مرة وهو في عمر الـ56 عاما، كما يقول بنفسه، رغم أن كل الأدلة تشير إلى أنه في سن الستين؛ حيث قرر الزواج من ابنة عمه ذات الـ30 عاما.

 

وتزايد الحديث داخل المجلس عن الزواج الذي يغير كل شيء حتى الشيخ لويس فانوس فكان أبعد ما يكون العناية بمظهره وشعر رأسه كان أبيض دائمًا، أما بعد الزواج فكان في كامل أناقته وشعره لونه أسود وحلق شاربه وأصبح قليل الكلام ولا يطيل على المنصة بل ياتى إلى المجلس قليلا.

 

وبسؤاله عن الزواج قال بابتسامة عريضة: "جميل جدا"، معترفا بأنه نادم على عدم زواجه في سن الشباب, لكن سبب عدم زواجه في سن الشباب هو أنه كان كثير التنقل والمشاغل التي كانت تحاصره.

 

ومضى في حديثه عن أن "جو الزواج يساعده على الهدوء وهي إحدى مميزات الزواج, كما أن الزواج لا يجعله يفكر في مشاغل الدنيا ويبعده عن التفكير والعمل الكثير".

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي