رحيل «ماستر سين» الفن 

يوسف شعبان
يوسف شعبان

كتبت: سحر الجمل 

«الماستر سين» في لغة أهل الفن هو أعلى مشهد في العمل من الناحية الفنية، فمن الممكن أن تنسى تفاصيل العمل ولكن لا يمكن أن تنسى هذا المشهد «الماستر سين»، الذى يلخص لك الأحداث  أحياناً فى لقطة.

منذ ساعات قليلة فقدنا رمزا من رموز زمن الفن الجميل فقدنا الفنان القدير يوسف شعبان بعد أن أمضى ما يقرب من 60 عاما في العمل الفني.. فعلى الرغم من بدايته مثل أي فنان يظهر بمشهد أو اثنين على الأكثر.. إلا أن كل عمل قدمه الفقيد ترك علامة بارزة في تاريخه الفني وهذا سواء على المستوى السينمائي الذي قدم فيه ما يقرب من 200 فيلما أو على مستوى الدراما أو المسرح..  فكل عمل قدمه استطاع أن يترك بصمه لدى الجمهور وتظل المشاهد التي قدمها محفورة في أذهاننا لما لها من أهميه في العمل علاوة على تقديمها بمنتهى المصداقية كأنها شخصيات حية من لحم ودم، ولذلك كان يطلق عليه فنان الماستر سين، فعلى سبيل المثال انه شارك في أفلام مثل «أم العروسة وميرامار ومعبودة الجماهير ومراتي مدير عام» لم يكن فيها البطل ولكن قدم مشاهد ذات تأثير وبعد درامي هام في الأحداث، أما في الدراما أصبحت الأعمال التي قدمها سواء لعب  فيها دور البطل مثل مسلسلات «المال والبنون والشهد والدموع والضوء الشارد» أو التي قام فيها بدور ثان مثل دوره في مسلسل «رأفت الهجان»، فلن ننسى ضابط المخابرات «محسن ممتاز» الذي جسده بكل وطنيه.
ونحن نودعه نقول له فارقتنا، ولكن  لك شيئا في الحياة يعيدك لنا دائما.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي