«قميص خاشقجي» تحريض ضد السعودية.. ودليل المخابرات الأمريكية «قالوله» 

 المخابرات الأمريكية
المخابرات الأمريكية

مصطفى يوسف

نبش قضية الصحفي السعودي أسلوب رخيص يستهدف الأمير الشاب

«كلنا محمد بن سلمان» تريند يتصدر منصات السوشيال 

الدول العربية ترفض المساس بسيادة المملكة.. استنتاجات مسيئة وباطلة


جاء تقرير المخابرات الأمريكية حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مفتقداً لكثير من معايير الدقة المعلوماتية وبات مقتل خاشقجى أشبه «بقميص عثمان» الذي يستهدف التحريض وإثارة الفتنة؛ وأكد عدد من المراقبين أن التقرير لم يقدم معلومة مؤكدة مدعمة بدليل وبرهان وأن جميع معلوماته مقرونة بكلمة «من المرجح.. ومن المتوقع» وتصدر محمد بن سلمان ولي عهد السعودية منصات السوشيال تدعم وتؤيد وتدافع عن السعودية وعن الأمير الشاب من خلال وسم «كلنا محمد بن سلمان». 


أكدت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبى، أن خلاصة تقرير الاستخبارات الأمريكية عن مقتل خاشقجى تنحصر في جملة «والدليل قالوله»، وتابعت الكعبي في تغريدات لها علي تويتر: من العجيب أنهم يستهدفوا محمد بن سلمان مباشرة فتنقلب حساباتهم ويرتد كيدهم في نحورهم، ويزداد الشعب السعودي تكاتفاً حول قيادته ويصبح الأمر تظاهرة شعبية عارمة في تأييد هذا الأمير الشاب ومناسبة وطنية للإعلان عن الظهير الشعبى الذي يحظى به.

وأضافت الكعبي: «كلنا محمد بن سلمان»، وتذكروا بأنه لم يتم تسييس مرض، كما حدث مع جائحة كورونا، ولم يتم تسييس قضية جنائية، كما يتم مع قضية خاشقجي، والهدف استهداف السعودية وأميرها الشاب مشددة على أنه لو لم تكن قضية خاشقجي لاختلقوا ألف خاشقجى، القضية ليست بحثاً عن عدالة مزعومة فالعدالة تحققت، القضية استهداف دولة وشعب وقيادة شابة.

وغرد عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير جريدة السياسة أحمد الجار الله قائلاً: كل هذا الضغط على الأمير محمد بن سلمان هو ضغط خصوم وهو مصدر قوة للأمير، العالم كان يحارب السعودية حول موضوع حقوق الإنسان وتحرير المرأة، وحرية التعبير والإرهاب والتطرف الديني كل هذا بطل تغييراته هو هذا الأمير الشاب.

تقرير خاشقجى وضعه الذين تضرروا من ثورة الأمير العاصفة، وأردف الجار الله مغردا: كل هذا الضجيج فى موضوع العلاقات السعودية الأمريكية لن يكون مؤثراً على مسار هذه العلاقة بالعكس الرصاصة التي لا تقتل تقوي مع كل إدارة أمريكية جديدة يحدث مثل هذا الهرج لكنه ينتهي بتغلب المصالح, السعودية ‏دولة عظيمة وقيادتها الآن قيادة عظيمة.

وقال الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي خلال تغريدات له علي تويتر إن الأدلة لا تبنى على التصور والاعتقاد مشددة علي أن خلافات بايدن وأحقاده على ترامب وصهره يحاول أن يفرغها على محمد بن سلمان فى نبش قضية خاشقجي وهذا أسلوب رخيص.

وأضاف خلفان أنه بعد تقرير الاستخبارات فعلى مرتكبى جرائم أبوغريب يتباكون على مقتل خاشقجى، وألمح قائلاً: قبل شهر كنت مع زميل قلت له أتوقع أن يقود بايدن حملة عنيفة ضد المملكة وبالذات محمد بن سلمان وأنا أعرف الأسباب لماذا؟ ليس الأمر بسبب خاشقجى أبداً لذا فقد بدأت الحملة.

وغرد حساب آخر علي تويتر منسوب لـ الدكتور نايف الفيصل الباحث والمتخصص في الدراسات القرائية قائلاً: عبث يائس وبائس، وتقرير مسيئ مبنى على فرضيات وجاء بنتائج عكسية أظهرت مدى تلاحم شعب عظيم مع قيادته العظيمة، وتابع «كلنا محمد بن سلمان».

 
وفى ذات السياق على الصعيد الرسمى رفض العالم العربي تقريراً للمخابرات الأمريكية الذي صدر مؤخراً وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان «حكومة المملكة ترفض رفضاً قاطعاً ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال، كما أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة».


وأعرب البرلمان العربي عن رفضه القاطع المساس بسيادة المملكة العربية السعودية وكل ما من شأنه المساس بقيادتها واستقلال قضائها، كما يؤكد تأييده البيان الصادر عن وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية بشأن التقرير الذي تم رفعه إلى الكونجرس الأمريكي حول مقتل الصحافي جمال خاشقجى.


وأكد البرلمان العربى على الدور المحورى الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولى عهده الأمير محمد بن سلمان، فى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وعلى المستوى الإقليمى، فضلاً عن سياستها الداعمة لحفظ الأمن والسلم الدوليين، ودورها الرئيسى فى مكافحة الإرهاب والعنف والفكر والمتطرف، وترسيخ ونشر قيم الاعتدال والتسامح على جميع المستويات. 


فيما أعلنت الإمارات تأييدها بيان وزارة الخارجية السعودية بخصوص جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن ثقتها وتأييدها لأحكام القضاء السعودي والتي تؤكد التزام المملكة بتنفيذ القانون بشفافية وبكل نزاهة، ومحاسبة كل المتورطين في هذه القضية.

وأكدت الوزارة وقوف الإمارات التام مع السعودية الشقيقة في جهودها الرامية لاستقرار وأمن المنطقة، ودورها الرئيسي في محور الاعتدال العربي ولأمن المنطقة.

وشددت الوزارة، في بيانها، على رفض أي محاولات لاستغلال هذه القضية أو التدخل في شؤون المملكة الداخلية.

وأكدت: ما صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة أن «هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكاً صارخاً لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كل الأنظمة وخالفت صلاحيات الأجهزة التى كانوا يعملون فيها».
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي