لمبه حمرا

حازم الحديدى
حازم الحديدى

لست‭ ‬من‭ ‬هواة‭ ‬التخصيص‭ ‬فى‭ ‬الكتابة‭ ‬لكننى‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬أخص‭ ‬بالذكر‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬يوجد‭ ‬به‭ ‬Netflix‭ ‬والعياذ‭ ‬بالله،‭ ‬وهنا‭ ‬لا‭ ‬أستعيذ‭ ‬بالله‭ ‬من‭ ‬المسلسلات‭ ‬العظيمة‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬الممتعة‭ ‬ولكن‭ ‬أستعيذ‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬تصدير‭ ‬المثلية‭ ‬والشذوذ‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬أمر‭ ‬عادى‭ ‬وطبيعي،‭ ‬وعادى‭ ‬وطبيعى‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬الناس‭ ‬يتعاملون‭ ‬عادى‭ ‬وطبيعى‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الاعوجاج‭ ‬والتشوه‭ ‬والتلوث‭ ‬النفسى‭ ‬والأخلاقي،‭ ‬وبالقطع‭ ‬الغرض‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التسلل‭ ‬القذر‭ ‬لحياتنا‭ ‬ليس‭ ‬إقناع‭ ‬الجيل‭ ‬الحالى‭ ‬بقبول‭ ‬ما‭ ‬يرفضه‭ ‬وإنما‭ ‬تربية‭ ‬وتنشئة‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬شىء‭ ‬عادي،‭ ‬عادى‭ ‬أن‭ ‬فتحى‭ ‬يتجوز‭ ‬محمود‭ ‬وعادى‭ ‬إن‭ ‬زينات‭ ‬تبقى‭ ‬مرات‭ ‬عنايات‭ ‬وعادى‭ ‬إن‭ ‬الفجور‭ ‬توأم‭ ‬الفضيلة‭.‬

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي