نهاية عصر التكنولوجيا

إيمان همام
إيمان همام

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: إن النبى صلى الله عليه وسلم: قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريباً من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو «القتل».

كما قال المقداد بن الأسود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد، حتى تكون قيد الميل أو الميلين» قال سليم: لا أدرى أى الميلين أراد، مسافة الأرض، أم الميل الذى تكحل به العين؟.

انظر كيف أصبح العالم من حولنا على وشك حرب نووية عالمية! كما يبشرنا علماء الفلك بنهاية العالم على يد الشمس، فقد أعلن العلماء أنها ستتوسع يوما ما إلى ما يسمى بالعملاق كما يقولون، عندما تحترق الشمس دون توقف، فإنها تمر بدورة مستمرة من الاندماج النووى- وهذا الاندماج النووى سيكون أشد من نووى البشر- كما يتحفوننا يوميا بتصريحات أنه سوف يحدث اصطدام الكويكب الذى قتل الديناصورات بالأرض اليوم.

ترد بين الحين والأخر أنباء عن مرور بعض الكويكبات بالقرب من كوكبنا، مما يثير المخاوف بشأن احتمال اصطدامها بكوكبنا ومدى خطورتها على الحياة، الحقيقة أن وقوع حدث كارثى يمكن أن يكون أسوأ بالنسبة للبشر من انقراض الديناصورات، وهذا من أهوال يوم القيامة التى يستدعونها؟! كما كشف الخبراء أن الرياح الشمسية تتحرك بسرعة مذهلة تبلغ 500 كيلو متر من الشمس، وهنا تيار من الرياح الشمسية يقترب من الأرض بسبب مصدر ثقب جنوبى من الغلاف الجوى للشمس.

فكل عام تنفق دول العالم مليارات الدولارات على ميزانية الدفاع ويقدر بعض الخبراء أن الإنفاق العالمى على التسليح قد تجاوز 1.7 تريليون دولار وفقا لإحصائيات عام 2014 وسوف تزداد، والفاتورة النهائية التى يتوقع أن يدفعها العالم هى الدمار الشامل ونهاية عصر التكنولوجيا بالكامل فلقد ظهرت علامات الساعة الكبرى.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي