«صيانة السنترال والصرف الصحي» مطالب أهالي زفتى من «تطوير الريف»

مركز زفتى بالغربية
مركز زفتى بالغربية

كتب - عصام عمارة

تواصل الأخبار المسائي متابعتها على أرض الواقع لتنفيذ المشروع القومى والعملاق لتطوير وتنمية القرى المصرية،  فى مختلف القرى المستهدفة للتطوير، والذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بجميع القرى الريفية، حيث يبلغ عدد القرى فى مختلف المحافظات 4741 قرية وتوابعها حوالى 36 ألف عزبة وكفر ونجع اجتماعيًا واقتصاديًا وعمرانيًا، بهدف تحسين حياة أهالينا، والذى يبدأ بتطوير1500 قرية كمرحلة أولى، فى نطاق 50 مركزًا ومدينة داخل مختلف محافظات الجمهورية والتى يسكنها 18 مليون مواطن، بتكلفة 500 مليار جنيه، لتجد كل قرية نصيبًا عادلاً من الخدمات المتنوعة في البنية الأساسية والخدمات العامة.

 

عمت الفرحة بين أهالي قرى مركز زفتى بمحافظة الغربية عقب إعلان إدراجهم في برنامج حياة كريمة خاصة مع قيام أعضاء برنامج حياة كريمة بالغربية تحت إشراف زينب سامي، المنسق العام للبرنامج بالغربية، وعبدالوهاب الحضري، عضو المكتب الفني لمحافظ الغربية، حيث قام الفريق برصد مطالب وطموحات عدد من أهالي هذه القرى ومطالبهم خلال تنفيذ تلك المبادرة وذلك تمهيدًا للبدء في تنفيذها.

اقرأ أيضا| الشركات تتسلم المواقع.. وصول المحولات الكهربائية وأعمدة الإنارة

 وتعد قرية فرسيس التابعة للوحدة المحلية بالغريب التابعة لمدينة زفتى بمحافظة الغربية من أكبر القرى ويبلغ عدد سكان القرية نحو 24 ألف نسمة حسب تعداد 2019، ويوجد بها مكتب بريد ومكتب للشئون الإجتماعية وجمعية زراعية و 3 مدارس ابتدائية ومدرسة إعدادية ومعهدان أزهريان ابتدائى وإعدادى وثانوى و3 جمعيات أهلية خيرية إضافة إلى مصنع للغزل ومشغل ملابس وعدد لا بأس به من المخابز ومركز شباب ومشروع صرف صحى جارٍ الانتهاء منه.

يطالب محمد فاروق، من أهالى قرية فرسيس، بسرعة الانتهاء من أعمال مشروع الصرف الصحى بالقرية  بأسرع وقت طبقًا للمواصفات، حيث إنه حلم الأهالي طال انتظاره وأرهقت أعمال كسح مياه الصرف ميزانية الأهالي إلى جانب عدم فرض شركة المياه والصرف الصحى بالغربية لرسوم مقايسة على الأهالى عند توصيل الخدمة حتى لا يتحملوا أعباء مادية, متمنياً سرعة تزويد القرية بشبكة الغاز الطبيعى فى أسرع وقت وتغيير الخطوط المتهالكة لمواسير مياه الشرب وعمل إحلال وتجديد لجميع المحابس حتى يقتصر أى عطل مستقبلى على منطقته فقط، ولا تنقطع المياه عن القرية جميعها مع صيانة وتجديد خط غسيل الشبكة المتهالك.

 

وأشار محمد السيد يعمل  شركة الكهرباء، إلى أنه تم دعم القرية بمحولين الأول بنطاق المقابر، حيث إن الأول غير آمن والثانى بنطاق جنوب القرية لضعف التيار بتلك المنطقة مع عمل كل ما يلزم من خلال المختصين بما يضمن عدم انقطاع التيار الكهربى، وإمداد الوحدة المحلية بأعمدة الإنارة بجميع أرجاء القرية بكشافات الإضاءة وتزويدها بها إلى جانب سرعة رصف جميع شوارع القرية بداية من المدخل الرئيسى (الشرقى) مرورًا بجميع الأرجاء وانتهاءً بطريق المصرف (المدخل الغربى) وخلق محور مرورى جديد وبديل لطريق ميت بره زفتى، وهو طريق الخضراوية عن طريق رصف أحد ضفتى ترعة (الخانية) بعد تبطينها لتخدم القادم من القاهرة والمنوفية، متمنيًا عمل صناديق للقمامة بكل أرجاء القرية وإجبار الجميع على الاشتراك وعقاب المخالف وعمل سوق حضارى بديل عن السوق العشوائى الحالى، والذى يصيب مدخل القرية بالشلل حال إقامته وتُوقف حركة المرور والسير.

وأضاف هيثم فتحى، أحد الاهالى, أن جميع أهالى القرى يتمنون قيام وزارة الاتصالات بإنهاء جميع أعمال الصيانة بالسنترال بالقرية، وإمداد الكبائن ببطاريات الدعم ورفع كفاءة الخطوط وزيادة السعة ومخاطبة شركات المحمول لدعم الشبكة بالقرية ومخاطبة المسئولين بالبنك الأهلى وبنك مصر للدعم بماكينات للصراف الآلى حتى لا يسافر الأهالي لمسافات طويلة في حال طلبهم لنقود, إضافة إلى عمل  مخرج ومدخل للطريق الإقليمى بنطاق قرية ورورة لخدمة أهالى مركز ومدينة زفتى وتوفيرًا للوقت وسرعة إنهاء المرحلتين الأولى والثانية معًا لطريق زفتى طنطا الحر الجديد؛ لخدمة أهالى مركزى زفتى والسنطة ومحافظتى الشرقية والدقهلية مع إعادة تأهيل الطريق الحالى.

 

أكد المهندس سراج  شاهين، أحد ألاهالي، أن المشكلة الرئيسية بهذه القري الطريق العمومي طريق كفر الزيتون منشية العتر ويحتاج لرصفه، حيث إنه منذ أكثر من عشرين سنة لم يتم رصفه، ويسبب السير عليه دون رصف  مشاكل  للسيارات والتكاتك والدراجات الهوائية التي تسير عليه وتزداد المعاناة في فصل الشتاء, مطالباً بتركيب أعمدة إنارة مع رصف طريق كفر الزيتون سكة السوق، حيث إنه طريق رئيسي للقرية مع قري أخري مثل كفر إسماعيل وسنبو الواصل بين كفر الزيتون والمدرسة الثانويه بكفر إسماعيل، حيث إنه طريق تسير عليه طالبات الثانوية فى الفجر وبعد المغرب بسبب ارتباطهم بالمدرسة فى قرية كفر إسماعيل. وأشار محمد الأمين، أحد الأهالي، أنه يوجد تلوث قاتل منبعث من مصرف الخضراوية الذي يمر بالقري الثلاث والمصرف تنبعث منه روائح نفاذة وقاتلة تسبب المرض وتزعج الأهالي دائمًا، حيث إنها نواتج صرف المنطقة الصناعية بقويسنا، وصرف القري عليه جميعًا وهذا مصدر شكوي للأهالي منذ عشرين سنه لتغطيته أمام هذه القري الثلاث. وأضاف ربيع العتر أن المستشفي بمنشية العتر ليس بها  أي إمكانات مع أنها تضم 4 طوابق وفيها كادر وظيفي 30 موظفًا وليس بها أي خدمات سواء أنها رعاية أسرة وتطعيمات فقط, مطالباً بإنشاء مدرسة ثانوية تخدم المنطقة ومدرسة تجريبي لغات من ابتدائي لثانوي على أرض الأوقاف الموجوده فى منشية العتر 11 فدانًا، أوقاف، بمدخل منشية العتر، واستغلال تلك المساحة, إضافة إلى تركيب كشافات إنارة للطرق والإنارة الداخلية للقرية مع توفير أعمدة إنارة لطريق كفر الزيتون منشية العتر، عزبة أبو حسين الرئيسي، مع رصفه، وتدعيم شبكة التليفون الأرضي بالرياض ومنشية العتر وكفر الزيتون، لأنها متهالكة ومطلوب تغييرها وتطويرها بداخل القري نفسها، وزيادة سعة الخطوط لحاجة الطلبة للإنترنت، حيث لا توجد خطوط لمشتركين جدد منذ سنوات وزيادتها.

 

وأكد محمد يسري، أحد أبناء قرية شبراملس، أنه يتقدم  بالشكر الكبير للرئيس عبدالفتاح السيسى على مبادرة حياة كريمة, مشيراً إلى أن القرية تعانى مشاكل كبيرة وسوء خدمات، سواء فى شبكة الطرق التى أصبحت متهالكة ولا تصلح لقرية صناعية، حيث إن القرية مشهورة بزراعة وتصنيع الكتان، هذا المحصول جعل الكثيرين من دول العالم يأتون إلى القرية من أجل تصديره، ويأخذونه بأقل الأسعار ثم يعود إلينا مرة أخرى بأعلى الأسعار بعد إعادته إلى ملابس وستائر وكثير من الصناعات التى يدخلها الكتان، ولذا لابد من إصلاح الطرق الموجودة بمداخل ومخارج القرية نظرًا لموقعها المتميز فى ملتقى خمس مراكز: زفتى - المحلة - سمنود - السنطة  طنطا

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي