ندوات لجان المجلس الأعلى للثقافة.. اليوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تقيم لجان المجلس الأعلى للثقافة، سلاسل متنوعة من الندوات والفعاليات الثقافية، بشكل دوري، وتبث تلك الفعاليات علي صفحة المجلس الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كما تنشر على موقع الفيديوهات يوتيَب. 


وتقدم  لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا بالمجلس الأعلى للثقافة، ندوة بعوان «الأبعاد الفلسفية والاجتماعية والثقافية لجائحة كورونا»؛ وذلك في تمام الرابعة من مساء غدا الثلاثاء الموافق 23 فبراير الحالي؛ بقاعة المجلس.

ويشارك بالندوة كل من الدكتور أحمد مجدي حجازي، والدكتور ياسر قنصوة، ويدير الندوة الدكتور مصطفى النشار مقرر اللجنة.
كما تنظم لجنة مواجهة التطرف والإرهاب بالمجلس الأعلى للثقافة، ومقررتها المستشارة تهاني الجبالي، ندوة "حروب الجيل الرابع والخامس وعلاقتها بالتطرف والإرهاب" ؛ وذلك في تمام الثانية عشرة ظهر غدا الثلاثاء الموافق 23 فبراير الحالي؛ بقاعة المجلس الأعلى للثقافة.
ويشارك بها كل من: أحمد عز الدين المفكر والكاتب الصحفي، والدكتور ماجد عياد المستشار الفني للأكاديمية العربية لإعداد القادة، اللواء الدكتور محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، وتدير الندوة: المستشارة تهاني الجبالي مقررة اللجنة.


وتطبق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، يذكر أنه صدر قرار إنشاء المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كهيئة مستقلة ملحقة بمجلس الوزراء، تسعى إلى تنسيق الجهود الحكومية والأهلية في ميادين الفنون والآداب، وكان المجلس بهذه الصورة هو الأول من نوعه على المستوى العربي؛ الأمر الذي دفع العديد من الأقطار العربية إلى أن تحذو حذو مصر وتشكل مجالس مشابهة.


وبعد عامين أصبح المجلس مختصاً كذلك برعاية العلوم الاجتماعية.. وعلى مدى ما يقرب من ربع قرن ظل المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية يمارس دوره في الحياة الثقافية والفكرية في مصر.


وفي عام 1980 تحول إلى مسماه الجديد "المجلس الأعلى للثقافة" بصدور القانون رقم 150 لسنة 1980، ويرأس المجلس الأعلى للثقافة وزير الثقافة ، ويتولى إدارته وتوجيه سياساته والإشراف على تنفيذها الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ولم يكن الأمر مجرد تغيير في المسميات بل تطور في الدور والأهداف ، فقد أصبح المجلس الأعلى للثقافة العقل المخطط للسياسة الثقافية في مصر من خلال لجانه التي تبلغ ثمانياً وعشرين لجنة، والتي تضم نخبة من المثقفين والمبدعين المصريين من مختلف الأجيال والاتجاهات.


وشهد المجلس الأعلى للثقافة في السنوات الأخيرة طفرة في أنشطته، وأضحى مركز إشعاع للثقافة والفكر على المستوى المصري والعربي، وقلعة من قلاع التنوير ؛ من خلال المؤتمرات والندوات التي ينظمها ويشارك فيها لفيف من المفكرين والمثقفين العرب، والتي أصبحت مناسبة للتفاعل الثقافي على المستوى العربي فضلاً عن مشاركة بعض أبرز الباحثين في المؤسسات الأكاديمية في العالم شرقه وغربه في أنشطة المجلس.


ومع اتساع الأنشطة وتشعبها أصبح من الضروري أن ينتقل المجلس إلى مقر جديد يليق به وبتاريخه كأعرق المجالس الثقافية العربية في العصر الحديث وبدوره الذي تخطى حدود المحلية ؛ مقر جديد يتلاءم مع دور المجلس، يقتحم به العصر الجديد بكل معطياته وتبعاته، بعد أن ظل المجلس يمارس أنشطته المتعددة من مبناه القديم في شارع حسن صبري بالزمالك .

اقرأ أيضا| الأعلى للثقافة يعرض فيلم تسجيلي عن التشكيلي مصطفى محمد أمين الفقي
 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي