بحكم العشرة والصداقة والإقامة الطويلة فى جنوب مصر، أبصم بالعشرة على أن الصعايدة هم المادة الخام للرجولة والجدعنة، وأكاد أجزم أن زرعة الأصول التى غطت ثمارها ربوع مصر مزروعة هناك، لذلك أحزن كثيرا عندما يهتز أو يثور الصعايدة بسبب كلمة أو جملة من هذا أو ذاك، ولهم أقول إنكم أكبر بكثير من أن تلتفتوا لمثل هذه الصغائر التى لا تنال إلا من صاحبها، أما أنتم فلا شئ ينال منكم لأنكم شجرة مصر الأصيلة التى لا تطرح إلا الفخر والكرامة والأخلاق مهما أصيب من حولها بأنيميا الأخلاق.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







