مع بزوغ فجر التاريخ كانت مصر في مهده تمسك بشعلة البناء والتعمير المبني على التاريخ، فرحل المصريون القدماء وبقيت مبانيهم متماسكة بقوة.
لكن في غفلة من الزمن، زحفت العشوائيات على بعض محافظاتها فشوهت الإبداع وصارت عقارب المحروسة في الاتجاه الخاطئ.
غرف ضيقة، ومواقع غير آدمية، تزامن معها عجز حكومي لسنوات عن الحل، حتى حل حكومات متعاقبة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي كان ولا يزال شغلها الشاغل هو الابتعاد عن المسكنات والتدخل بعمليات جراحية للحل سريعا.
هذا الفيلم الوثائقي يوضح ما تم إنجازه مؤخرًا:

استشهاد 5 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة
الشيخ علي عمر: دار الإفتاء تعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالمرأة
دار الإفتاء تنظم ندوة عن «النوازل العقدية في الفكر المعاصر»






