أكدت مي سعيد، الكاتبة والباحثة والمرشدة السياحية، أننا واجهًا مخاطر كبيرة من تفكير بعض الأمراء والملوك في هدم بعض الأثار، حيث إن هناك آثار هُدمت في زمن هارون الرشيد، مؤكدة أن محمد علي طالب بهدم الهرم الأكبر لنقل الحجارة لصناعة القناطر، إلا أن تكلفة نقل الحجارة السبب في عدم اكتمال الهدم.
وأشارت "سعيد"، خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إلى أن القاهرة التاريخية تضم 5 مناطق أولهما منطقة الفسطاط ثم منطقة ابن طولون والقلعة ومنطقة السلطان حسن والقاهرة الفاطمية والجبانات الأثرية، موضحة أن هذه المناطق زادت وشملت المناطق المحيطة بها باعتبارها حرم المنطقة يجب الحفاظ عليها.
وتابعت: "هناك ممارسات وتعديات غير شرعية تجرى في حرم هذه المنطقة، إلا أنه يتم مواجهتها بشكل قوي من الدولة المصرية"، مشيرة إلى أن الإسكندرية هي منطقة مفتوحة وتعتبر متحف من الشوارع وحتى الكورنيش.
اقرأ أيضاً .. شارلمان وحكاية ساعة «هارون الرشيد»

أخبار فاتتك وأنت نائم | تعادل كندا أمام البوسنة والهرسك.. وأمريكا تكتسح باراجواي برباعية في كأس العالم
الفار يتدخل لإلغاء أول بطاقة صفراء في كأس العالم 2026
بعد شلل الخدمات.. مطالب برلمانية بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول أزمة المعاشات






