مصرية

متى كان للثعلب دين؟!

إيمان همام
إيمان همام

من يقرأ تاريخ الفرس ويتصفح أحداثه لا يجد غير الغدر والخيانة ونقض العهود مثلهم مثل اليهود لا عهد لهم، واشعال نيران الحروب ضد جيرانهم من الشعوب المسالمة، ولكل مطّلع على هذا التاريخ الذى سطره الفرس عبر تاريخهم القائم على حب السيطرة على أراضى الغير، وشعوب المنطقة مثلهم مثل "تركيا− أردوغان" وتاريخهم الأسود أيضاً، تاريخ الفرس القذر الذى ابتلى به العرب والمسلمون على مر التاريخ، إنهم مشهورون بالخيانة والغدر حتى لأقرب أصدقائهم.. والتاريخ يذكرنا بقصة الإمبراطورية الساسانية والأخرى البيزنطية، وكانت حدود الإمبراطوريتين تصل إلى دجلة والفرات، وكان كسرى "ابرويز الثانى" ملك الفرس صديقاً حميماً لملك البيزنطيين، إذ كان قد لجأ إليه عام 590 ميلادية بسبب مؤامرة داخلية فى الإمبراطورية الفارسية، وقد عاونه موريس بجنوده لاستعادة العرش، وعندما سقط حكم موريس بقيادة "فوكاس" الذى أصبح ملكاً للروم، أعلن كسرى عدم اعترافه بشرعية حكومة الروم، وأغار عليها، واستولى على الشام وفلسطين، وبعد أن استولى هرقل على الإمبراطورية وقتل فوكاس، إلا أن هرقل لم يستطع ايقاف طوفان الفرس، وعم القحط، وتفشت الأمراض ودُمرت الكنائس على يد جنود الفرس، كما فعلوا الآن فى بغداد عن طريق الشيعة من تدمير المساجد على يد أتباعهم  وجماعة "فيلق غدر" وقتلوا الآلاف من الزيديين، كما قاموا بقتل أهل السنة فى بغداد وباقى المدن العراقية، إنهم اصحاب ممارسة البكاء واللطم على الرؤوس والصدور باسم محبتهم "لأهل البيت" كذباً وزوراً وبهتاناً فإن وقاحة إيران "الفرس" الإرهابية لا حدود لها، فهى الدولة الأولى فى العالم، راعية الإرهاب وقتل مائات الآلاف فى العراق وسوريا واليمن ولبنان، كما قامت بتفجيرات فى جميع أنحاء العالم، والآن تطلق الصواريخ على المدن السعودية فهى لا دين لها وهذا السرد نقطة فى محيط تاريخها الأسود، فمتى كان للثعلب دين؟!

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي