«دير سمعان الخراز».. تعرف علي قصة نقل جبل المقطم 

 دير سمعان الخراز
دير سمعان الخراز
Advertisements
يعد دير سمعان الخراز من أهم الأديرة الآثرية في العالم، وهو محفور داخل جبل المقطم ، ويحوي الدير علي ٤ كنائس محفورة داخل جبل المقطم، وهم كاتدرائية السيدة العذراء والقديس سمعان الخراز، وكنيسة الأنبا إبرام بن زرعة السرياني، وكنيسة مار مرقس وقاعة القديس سمعان الخراز التي تتسع لألفي شخص، وكنيسة الأنبا بولا أول السواح.
 
 
ويعود تسمية ذلك الدير إلى أحد قديسي المسيحية وهو القديس سمعان الخراز، حيث تعود قصة بناء هذا الدير في أيام الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وكان لدية وزيراً يهودياً يعادي المسيحيين بشدة، وفي إحدى الجلسات الأدبية التي كان يعقدها الخليفة، حضر بطريرك الأقباط، إبرام بن زرعة السرياني، ومعه مجموعة من الأساقفة، يتباحثون فيها مع اليهود أمور الدين، وخلال الجلسة اتهم أحد الأساقفة اليهود بالجهل، ما أثار غضب الوزير اليهودي وأثرها في نفسه وقرر الرد على المسيحيين.
 
وبحث الوزير اليهودي حتى وجد آية في العهد الجديد من الكتاب المقدس تقول: (لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم)، وذهب الوزير وعرضها على الخليفة، وكان الخليفة يرغب في التخلص من الجبل الكائن شرق القاهرة، أي جبل المقطم، فراقه الاقتراح.
 

وبعث الخليفة لبطريرك الأقباط يعلمه بطلب تحريك الجبل لإثبات صحة الآية وأمهله 3 أيام، فقامت الكنيسة كلها بالصوم والصلاة خلال تلك الفترة، وفي صباح اليوم الثالث ظهرت مريم العذراء للبطريرك، وأخبرته أن يخرج ليرى رجلاً يحمل جرة مياه سيكون هو المختار لإتمام المعجزة، وبالفعل توجه البطريرك لتنفيذ ما أخبرته به العذراء، وأثناء ذلك وجد إسكافي يُدعى سمعان الخراز وأخبره بتلك المهمة، وتم وقف الشعب ومعة القديس سمعان الخراز وصلاة حتي تمً نقل جبل المقطم من شرق القاهرة حتى مكانه الحالي، بعد حدوث زلزلة رهيبة وتحرك الجبل ليظهر في منطقة المقطم الحالي .

اقرأ أيضًا|«صديق العريس» عظة الأحد للانبا مرقس 

Advertisements