هل إحسان عبدالقدوس كاتبًا جنسيًا؟.. العندليب يصنف أدباء مصر

عبدالحليم حافظ وإحسان عبدالقدوس- أرشيفية
عبدالحليم حافظ وإحسان عبدالقدوس- أرشيفية

كتب: محمود عراقي


كان العندليب الأسمر يمتلك مكتبة كبيرة تحتل جزءا كبيرا من شقته بالزمالك، وحاول أن يبدي رأيه في الكتاب الذين يقرأ لهم لآخر ساعة في عددها الصادر بتاريخ 22-2-1967.

 

وقال عبدالحليم إنه يفضل قراءة كتاب جديد لنجيب محفوظ في الرواية وليوسف إدريس في المسرحية لأنه يشعر بمصريتهما وصدقهم.

 

وأضاف أن نجيب محفوظ مؤرخ روائي مبدع كتولستوي في الأدب الروسي، مرارة الفقر هي عقدة رواياته فهو يحارب الفقر بأغنى أسلوب ، وكل تصرفات أبطال قصصه الشاذة مرجعها الفقر.

 

ووصف يوسف إدريس بأنه كمسرحي مصدر ممتاز للبيئة والشخصيات الثابتة من هذه البيئة، ويمتاز بعين الناقد، ودائما تخرج في النهاية برأيه الواضح الذي يقوله بصراحة.

 

وأشار إلى أن إحسان عبدالقدوس كاتب عصري يناقش مشاكل الشباب ويدلي برأيه فيها وهو ليس كاتبا جنسيا ولكنه مرآة تنعكس عليها حقائق قد تؤلم الكثيرين.

 

وفي رأيه أن يوسف السباعي يمتاز بأسلوبه المشرق الباسم الساخر في الكتابات الساخرة، ومثيرا للإعجاب عندما يتسم بالواقعية والتاريخية، وفي كتاباته الواقعية يدلي برأيه من السطر الأول.

 

واختار العندليب مصطفى محمود كأفضل الكتاب السائلين ، فهو يسأل أسئلة تبدو للقارئ بديهية وعندما يقرأها القارئ يدهش لأنه لم يسأل نفسه هذه الأسئلة من قبل ، ووصفه بأنه فيلسوف ذو شخصية مصرية جدا وكل فلسفته نابعة من أعماق مصر.

 

أما أنيس منصور فرآه العندليب ناقدا قاسيا في معظم الأحيان ولكنه صاحب أسلوب سريع الحركة خفيف الدم جديد دائما سواء في المقال الصحفي أو العمل المسرحي، ومن الكتاب الذين يجملون الحياة ، ووصفه بأنه علمي وقارئ من الدرجة الأولى.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي