٢٥ ينايــر.. ثــورة سرقها ا لإخـــــــــــوان

ثورة ٢٥ يناير| الاستقواء بالخارج.. تخابر مع حماس وعمالة مع تركيا

الإرهابيون رفعوا علامة رابعة فى الكونجرس عقب عزل مرسى
الإرهابيون رفعوا علامة رابعة فى الكونجرس عقب عزل مرسى

لاتزال جماعة الاخوان الإرهابية، بعيدة كل البعد عن الفهم والإدراك وتعلم الدرس، وأن الغباء عنوانهم، مادام حتى الاَن لا يرون وعى الشعب الذى هو نفسه من أسقطهم وكشف خيانتهم، مع إصراره على المضى قدما نحو بناء وطنهم والنظر إلى المستقبل.

لكن مازالت أوهامهم تحركهم كما كانت ومازالت، وإنما هى تحركهم وتسوقهم نحو الاندحار، فقط هى مسألة وقت.

يخيل للجماعة الإرهابية، إن الاستقواء بالخارج ضد الدولة المصرية، رغم رفض الشعب لهم ولفظهم فى المشهد التى تجسده ثورة 30 يونيو بعدما سقط عنهم رداء الدين الذى يتشدقون به قد يعود عليهم بتحقيق أوهامهم والعودة للمشهد السياسى.

أصبحت الخيانة علانية، من خلال زيارات متتالية قاموا بها للكونجرس الأمريكى ويرتدون العلم الأمريكي، فضلا عن قيامهم  ببث سمومهم من شائعات وأكاذيب وادعاءات من خلال قنوات فضائية تمولها بعض الدول راعية للارهاب ووكالات واجهزة استخباراتية معادية لمصر. والذاكرة لا تنسى ما كانت تقوم به تلك الجماعة الإهاربية لتنفيذ أجندات خارجية بعد أن سمحوا لأنفسهم أن يتم توظيفهم واستغلالهم من قبل الدول الغربية وتحديدا إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، التى استخدمتهم كورقة بعد أن سيطرت على جميع مفاصل التنظيم الارهابى وتحريكه لتحقيق مخططات وأهداف واشنطن فى المنطقة وتطبيقه فى مصر، من إسقاط الدول الوطنية وتقسيمها وتدمير جيشها، لكنه فشل أمام وعى الشعب ووقوف القوات المسلحة المصرية خلفه بقياد الرئيس عبد الفتاح السيسى وقت أن كان وزيرا للدفاع.

وكشفت تحقيقات قضية "التخابر مع حماس"، أن خيوط المؤامرة الإخوانية مع الإدارة الأمريكية بدأت منذ عام 2005، فى أعقاب إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عن الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد، وهو الأمر الذى توافق مع رغبة التنظيم الدولى الإخوانى فى السيطرة على الحكم بالتنسيق مع حركة حماس وحزب الله اللبنانى بدعم إيران ودول غربية. النهج الذى اعتادت عليه جماعة الإخوان الإرهابية على مدار 90 عاما، مازال قائما من خلال التواصل على التحريض والخيانة والإستقواء بدول الخارج.

فقد اعتادت الجماعة الإرهابية على الخيانة لتنفيذ أجندات خارجية، وعلى الرغم من مساعيها لتشويه صورة مصر بالخارج والتحريض ضدها، بهدف وقف مسار التنمية الذى بدأ فى مصر بسقوط تلك الجماعة الإرهابية، كذلك ضياع فرصها فى العلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدولية، إلا أن مصر بقيادة الرئيس السيسى تمكنت من عبور الأزمة وعادت علاقاتها بقوة وأصبحت ذات ثقلا اقليميا ودوليا.

وقوع القناع عن وجه الجماعة الإخوانية الإرهابية، كشف لنا وللعالم أيضا ارتباطها بمختلف التنظيمات الإرهابية الأخرى، كالقاعدة وداعش وغيرها من الميليشيات المسلحة بأيدلوجياتها المختلفة، بمعاونة ودعم من دول أخرى على رأسها تركيا وقطر، وهو ما تسبب فى حالة الفوضى والأزمات التى تشهدها عدد من الدول فى المنطقة فى وقتنا الحالى وعلى رأسها العراق وسوريا وليبيا واليمن، بل طالت الممارسات الإرهابية مختلف بلاد العالم فى مخلتف القارات منها كأوروبا وجنوب صحراء أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقى، وجنوب آسيا.

مايثير للسخرية، أن الجماعة الإرهابية تعلق اَمالها على الإدارة الأمريكية الجديدة، فى عودتهم للمشهد السياسى مرة أخرى، بعد أن عبرت عن تأييدها للمرشح الديمقراطى بايدن بعد إعلان فوزه فى الانتخابات الامريكية، وأصدرت بيانا تحريضيا موقعا من الهارب ابراهيم منير القائم باعمال المرشد العام للجماعة، تستقوى فيه بالادارة الامريكية الجديدة، فى الوقت الذى تواجه فيه الجماعة الإرهابية نفسها انشقاقات وانقسامات داخلية خلال الفترة الأخيرة سوف تقضى عليها فى القريب العاجل.

ان الولايات المتحدة شريك استراتيجى لمصر تربطها علاقات على المستوى الثنائي، كما هناك تاريخ طويل من العلاقات مع إدارات جمهورية وديموقراطية على مدى العقود الأربعة الماضى قائمة على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والعلاقة الثنائية وتناول التحديات من خلال العمل والتعاون والفهم، وستسمر هذه العلاقة لأهميتها، لتحقيق النمو الاقتصادى فى مصر، وتحقيق الاستقرار فى المنطقة التى تموج بالاضطرابات فى العديد من الازمات. فقد نجح الرئيس السيسى منذ تولىه حكم البلاد، فى وضع أسس وبناء الدولة القوية بمؤسساتها كاملة، تقوم على استقلال مؤسساتها وأجهزتها فيما تتخذ من قرارات داخلية وخارجية، بعيدا عن أى ضغوط،دولة تحرص على إقامة علاقات متوازنة مع كافة دول العالم، وليس لديها سوى وجه واحد وتتحدث لغة واحدة مع الجميع، وتنشد الخير والسلام والبناء والاستقرار للإنسانية بأسرها، ومن هذا المنطلق فلايوجد فى مصر مكان لأصحاب الفكر الفوضوى ودعاة التخريب والعنف والقتل والإرهاب والتطرف، لقد طوت مصر صفحة الإخوان الإرهابية من تاريخها العريق الذى أكد على مصر أكبر من أى جماعة أو اشخاص.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي