تفاصيل خطة البيئة ودورها في تخريد السيارات المتهالكة 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، سواء الأجرة أو الميكروباص أو الملاكي، وخاصة السيارات التي مر على صنعها أكثر من 20 عامًا.


وتشارك وزارة البيئة في خطة تخريد السيارات المتهالكة من خلال تحديد أماكن وساحات التخريد والاشتراطات البيئية الخاصة بتلك الساحات الذي يأتي في إطار ملف النقل المستدام التي عملت عليه وزارة البيئة على مدار الأعوام الماضية.

من جانبها قالت وزيرة البيئة د.ياسمين فؤاد، إن تناول موضوع النقل المستدام يشير إلى قضيتين، أولهما قضية وطنية وهي خفض تلوث الهواء وقضية عالمية وهي مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري المسببة للتغيرات المناخية، مؤكدة أن تكلفة التدهور البيئي تصل إلى حوالي 47 مليار جنيه سنوياً .

 وأوضحت وزيرة البيئة في تصريحات صحفية، إن هناك مردود صحي وعائد بيئي لتحويل السيارات لنظام العمل بالطاقة النظيفة.
توفير ملاين 

وتابعت وزيرة البيئة، أن تحويل 1000 سيارة سيوفر أكثر من مليون دولار، و1000 ميكروباص سيوفر حوالي 3 مليون دولار، وتحويل 1000 أتوبيس للعمل بالكهرباء سيوفر حوالي 44 مليون دولار سنويا.

القاهرة والجيزة 
وأكدت وزيرة البيئة أنه تم اختيار محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية كأول محافظات نظراً لكونهم أكثر محافظات تعاني من نسب مرتفعة من تلوث الهواء، مضيفةً أنه تم تحديد أماكن ساحات التخريد والاشتراطات البيئية الخاصة بها بتلك الساحات.

وقالت وزيرة البيئة، إن قطاع النقل هو ثاني قطاع بعد "الطاقة" تسبباً في تلوث الهواء، حيث يمثل قطاع النقل  وخاصة عوادم المركبات حوالي 23%من الانبعاث الضارة المسببة لتلوث الهواء .


وتابعت فؤاد أن الوزارة مستمرة في رفع الوعي البيئي للمواطنين بكل وسائل النقل المستدام ولا تستهدف  السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي فقط بل تستهدف  أيضاً القطارات الكهربائية وأتوبيسات النقل العام، مشيرةً إلى دعم الوزارة  لأول سيارة مصرية تعمل بالكهرباء،  كما  نفذت الوزارة  مشروع الدراجة التشاركية بالفيوم .
 

وأكدت وزيرة البيئة أن النقل المستدام يعد منظومة متكاملة تشمل خفض التلوث ومكافحة تغير المناخ وتقليل المخاطر الصحية الناتجة عن استخدام الوقود التقليدي.

تدوير مخلفات النخيل يوفر 200 مليون دولار سنويا

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي