بسمة أشرف.. طبيبة بدرجة إنسانة داخل مستشفى العزل

الطبيبة بسمة أشرف
الطبيبة بسمة أشرف

عرض برنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض عبر القناة "الأولى"، والفضائية المصرية، وon،  تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان "بسمة أشرف.. طبيبة في مهمة إنسانية داخل مستشفى عزل".

 

وأشار التقرير إلى أنه منذ الوهلة الأولى لتجهيز مستشفيات العزل، حرصت الدكتورة بسمة أشرف على تسجيل اسمها بوزارة الصحة ضمن قائمة المتطوعين للعمل في أي مسشتفى عزل لمجابهة فيروس كورونا

وعندما أخبرت أصدقاءها وأسرتها بهذا الأمر لم يصدقها أحد، واعتقد الجميع أن فكرة رغبتها في الالتحاق والتطوع بمستشفى عزل مجرد طُرفة، ولم يكن أحدًا آنذاك يصدق أنها ستكون من طليعة المتطوعين، وفي البداية لم يقع الاختيار عليها للعمل داخل مسشتفيات العزل ولم تستلم وتقدمت بطلب مكتوب للنقابة ثم خاطبت المسئولين بمديرية الصحة، إلى أن تلقت مكالمة تخبرها بقبول طلبها، وحددوا لها موعدًا في 9 إبريل للانضمام لفريق مستشفى العزل قها بالقليوبية. 

رحبت على الفور ولم تتردد لحظة ولم تمانع، بالرغم من بعد المسافة بمسكنها وجهة العمل الجديدة بالقليوبية، غير أنها واجهت بعض الصعوبة، وبخاصة أن أسرتها تخشى عليها، إذ طالبتها بتأجيل الالتحاق بالعمل في مستشفى العزل، لا سيما والدتها، إلا أنها انتصرت لرغبتها لتصبح نموذجًا مشرفًا يحتذى به. 

وقالت بسمة في تصريحات عبر تطبيق "zoom"، إن الجميع كان خائفًا في بداية أزمة انتشار فيروس كورونا، وكان يعتقد أن مصابي كورونا لن يتمكنوا من الشفاء، ولذلك فإنها فكرت في تأدية الواجب، واتخذت قرارها بالعمل في مستشفى العزل. 

وأضافت: "في البداية، كنا من يلتحق بالعمل هناك، يعمل لمدة 15 يومًا، لكنها جددت هذه الفترة دون أن تخبر أحدًا من ذويها، إذ كان من المفترض أن ترجع إلى البيت في أول أيام شهر رمضان، وعندما اتصلوا بها أخبرتهم بما فعلت، لأن جميع المرضى كانوا خائفين ويبكون ويشعرون بالخوف من أن نكون نحن خائفين منهم، لذلك لم يكن أمامي أي اختيار إلا البقاء في مكان عملي، وارتبطت بالمرضى لدرجة أنني شكلت فريق دعم نفسي للمرضى بالمستشفى".

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي