Advertisements

«الجلاء التعليمي» تطور أقسام العمليات لتشمل 6 غرف ووحدة رعاية النساء

الجلاء التعليمي
الجلاء التعليمي
Advertisements

تشهد الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بوحداتها طفرة في البنية التحتية والإنشائية، تتضمن تزويد وحدات الهيئة بأحدث الأجهزة الطبية وتكثيف التعاون والتكامل بين مستشفياتها ومعاهدها.

 

وتسعى الهيئة من خلال التطوير المستمر إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة، مما تذخر به من كوادر مميزة وإمكانيات بشرية هائلة تدعمها تجهيزات طبية على أعلى مستوى لينعكس كل ذلك على مستوى الخدمة الطبية المتميزة داخل جميع وحدات الهيئة.

 

وصرح رئيس الهيئة د.محمد فوزي السودة، بأن ما تشهده وحدات الهيئة مؤخرا من تطوير لم يكن ليحدث إلا بالدعم الكامل من وزير الصحة والسكان وحرصها على توفير كل المطالب التي تسهم  في تحقيق أعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة جائحة كورونا وتقديم خدمة طبية متميزة لجميع المرضى المترددين على وحدات الهيئة .

 

وأضاف «فوزي» أن الفترة الماضية شهدت تطورا ملحوظا في مختلف وحدات الهيئة، حيث تم إضافة منشآت جديدة مثلما حدث فى مستشفى شبين الكوم التعليمي ومستشفى بنها التعليمي، ودمنهور التعليمي، والمطرية التعليمي، ومعهد الرمد التذكاري، أو برفع كفاءة المنشآت الموجودة مثل ما تم في معهد السكر، ومستشفى أحمد ماهر التعليمي ومستشفى الساحل التعليمي، ومعهد التغذية.

 

وعن أحدث أعمال التطوير الجارية بمستشفى الجلاء التعليمي، أوضح د.محمد فوزي، أنه تم تطوير وحدة العمليات لتشمل 6 غرف عمليات ووحدة رعاية النساء؛ لتصبح 11 سرير، وإمداد وحدة الرعاية المركزة للأطفال بعدد 6 اسرة، وتطوير قسم الأطفال المبتسرين، وتوريد عدد إثنان وعشرون حضانة. 

 

وأضاف أنه تم افتتاح وحدة لجراحات أورام النساء ضمن حملة صحة المرأة المصرية للكشف المبكر عن أورام الثدي، كما تم تفعيل جراحات المخ والأعصاب للأطفال وحديثي الولادة، وذلك بعد التوأمة بين قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى المطرية التعليمي بفريق يرأسه د.نشأت مصطفى، ورئيس قسم الأطفال بالمستشفى د.وفاء أمين.

 

وتابع رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أنه تم عمل توأمة مع معهد الرمد التذكاري، وقسم الحضانات؛ لفحص الأطفال المبتسرين في الحضانة أسبوعيا كل يوم أحد، إلى جانب تفعيل حفظ الأجنة قريبا بمركز مساعدة الإخصاب في المستشفى وذلك في إطار تطوير الوحدة وتجهيزها بأحدث الأجهزة.

 

ونتيجة لهذا التطوير بمستشفي جراحة الأطفال تم لأول مرة في مستشفيات وزارة الصحة تجري عملية فتح إنسداد لفتحتي الأنف لدى طفل حديث الولادة في إطار التنسيق والخدمات المتبادلة بين وحدات هيئه المستشفيات والمعاهد التعليمية، وتم إجراؤها بمستشفى الجلاء التعليمى بأيدي استشاريين جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى المطرية التعليمي بقيادة د. سمير حليم.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements