الاتحاد الأوروبي يطالب بتعجيل مشروع الاتصال الآمن القائم على الفضاء

الاتصال الآمن القائم على الفضاء
الاتصال الآمن القائم على الفضاء

أعلنت المفوضية الأوروبية، رغبتها في تقديم الأقمار الصناعية الضخمة المقترحة حديثًا، من أجل الاتصال الآمن القائم على الفضاء، وذلك مع بداية عام 2024.

وبحسب المفوضية، فالأولوية الأولى هي سد الثغرات في تغطية النطاق العريض، حيث لا يمكن للبنية التحتية الأرضية الوصول إليها، ولكن فيما بعد ستعمل على تشغيل خدمات مثل السيارات ذاتية القيادة.

وسيكون نظام الاتصالات الآمنة المقترح، هو المشروع الفضائي الرائد الذي سيخرج من الاتحاد الأوروبي بعد كوكبة Galileo للملاحة عبر الأقمار الصناعية، وبرنامج كوبرنيكوس بمركبته الفضائية Sentinel لرصد الأرض.

وتحدث مسؤولو الاتحاد الأوروبي عما يريدون رؤيته من مشروع الاتصالات الجديد، كما تحدثوا عن مزيج من الأقمار الصناعية المنخفضة والمتوسطة والثابتة بالنسبة للأرض التي تستخدم التشفير الكمي المتقدم، والمترابطة مع الموصلات الضوئية، وأي أجهزة استشعار على الظهر يمكن استخدامها لمراقبة الطيران والشحن.

وأكد المسؤولون أن الاتصال السريع والآمن والمحمول في الفضاء سيكون ضروريا لتمكين مجموعة من التقنيات القادمة، مثل السيارات ذاتية القيادة.

وقال مفوض السوق الداخلية في الاتحاد الأوروبي، تيري بريتون، إن الاتحاد يريد البدء في هذه الفكرة في أقرب وقت ممكن.

وأكد في مؤتمر الفضاء الأوروبي الثالث عشر: "هدفنا هو المضي بسرعة، وبالتالي سيكون من المناسب أن تقدم المفوضية هذا العام اقتراحا إلى البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي حتى نتمكن من التحرك بشكل ملموس".

وأضاف: "لكي نكون مستعدين، أطلقنا قبل بضعة أسابيع دراسة حول نظام اتصال آمن قائم على الفضاء، وسيقوم الاتحاد المختار المؤلف من مصنعي ومشغلي وموفري الخدمات للأقمار الصناعية ومشغلي الاتصالات، بدراسة التصميم المحتمل وتطوير هذا المشروع".

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي