«تجوزيني جوزك؟».. ردود صادمة من فنانات وسيدات: «وريني‭ ‬شطارتك‮»

بشري و إنچى‭ ‬و منى‭ ‬أبو‭ ‬شنب و نشوى‭ ‬مصطفى و سمية الخشاب
بشري و إنچى‭ ‬و منى‭ ‬أبو‭ ‬شنب و نشوى‭ ‬مصطفى و سمية الخشاب

"تقبلي تجوزيني جوزك؟!" جملة تبدو للوهلة الأولى غريبة للغاية، لكننا إذا تمعنا فيها سنجد أنها الوجه الآخر لمفهوم "الزوجة الثانية"، الذي كان منتشرا بشكل كبير في المجتمع المصري قديما، وعلى مرأى ومسمع من الزوجة الأولى، بل كان من الممكن أن تختار هي الزوجة الثانية لزوجها، على غرار زوجة العمدة في فيلم "الزوجة الثانية".

ومع تطور العصر تلاشى هذا الأمر قليلا، وفي مقابله ارتفعت نسبة العنوسة بين الفتيات، بل وبين الذكور أيضًا، وفقا لآخر إحصائيات للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فما كان إلا أن عادت الظاهرة مرة أخرى على استحياء نظرًا لمواجهته بالرفض بين فتيات "الاسترونج اندبيندنت".

لكن ما رأي السيدات والفتيات والرجال في هذا المفهوم، فهل تقبل أن تكون الزوجة الثانية؟ أو أن زوجها يبحث عن أخرى غيرها؟ "الأخبار" طرحت السؤال الأغرب على عدد من الشخصيات العامة والفنانات والسيدات في البيوت لمعرفة رأيهم.

بشرى‭:‬‮«‬اتفضلي‭ ‬وريني‭ ‬شطارتك‮»‬

الفنانة بشرى تؤكد أن الموضوع شائك جدا وفي منتهى الخطورة، خاصة بعد انتشار ظاهرة خطف الأزواج، ولكن بالنسبة لي "أنا واثقة من نفسي لأبعد الحدود ولو صاحبتي حابة تتجوز جوزي هقولها اتفضلي وريني شطارتك".

سمية الخشاب : اللي يتجوزني استحالة يبص لغيري

أما الفنانة سمية الخشاب فتقول لـ"ألف عيلة وعيلة": "لو صاحبتي طلبت تتجوز جوزي أكيد مش هتكون صاحبتي بعد كده، بس أنا معنديش أصحاب من النوعية دي والمهم في الوقت ده رد فعل جوزي، بس ماظنش أني لو متجوزة راجل هيبص لصاحباتي".

إنچي‭ ‬شرف‭:‬ ‮«‬اللي‭ ‬تقرب‭ ‬من‭ ‬جوزي‭ ‬هضربها‭ ‬علقة‭ ‬موت‮»‬

 

أما الفنانة إنجي شرف فتقول: "لو صاحبتي فكرت تطلب تتجوز جوزي أول حاجة هفكر فيها أني أضربها وأظن هتاخد علقة مخدتهاش قبل كده".

نشوى‭ ‬مصطفى‭ :‬عشرة‭ ‬الـ‭ ‬28‬سنة‭ ‬تمنع‭ ‬زوجي ‬من‭ ‬التنفيذ

بينما تروي الفنانة نشوى مصطفى، أنها نشأت في عائلة تقدس الحياة الزوجية ولا تعترف بالزواج الثاني مطلقا، موضحة أن عشرة 28 عامًا مع زوجها تمنعه من مجرد التفكير في النظر إلى فتاة أخرى، مشيرة إلى أنه في حال قيام إحدى الفتيات بطلب يد زوجها للزواج ستجيب عليها "روحي له وأنا واثقة فيه".

منى‭ ‬أبو‭ ‬شنب‭:‬ موافقة‭ ‬يتجوز‭ ‬عليا‭ ‬في‭ ‬الحلال‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬الحرام

تعدد الزوجات

وعلى عكس الإجابات السابقة، هناك بعض السيدات فوجئن بالموافقة وكان منهن منى أبو شنب صاحبة مبادرة تعدد الزوجات والتي بدأت حديثها قائلة: "موافقة جدا إن جوزي يتجوز عليا طالما أنه يطبق شرع الله في حلاله أفضل من أن يعرض نفسه للوقوع في الحرام، معللة ذلك بأنها لا تقبل ما يقع فيه بعض الرجال من الزنا والفجور والخيانة بسبب رفض زوجاتهم ما أحله الله عز وجل".

وقالت إنها حرصت على إنشاء هذه المبادرة بغرض التوعية الثقافية للرجال والنساء، بما أحله الشرع وأن تعدد الزوجات ليس جريمة بل هو حل لمشاكل كثيرة منها القضاء على العنوسة، والحد من نسب الطلاق التي ارتفعت بشكل زائد عن الحد، وبالفعل لاقت المبادرة إقبالا كبيرا من الرجال من كل أنحاء العالم والذين قاموا بالفعل بتعدد الزوجات.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الرجال يعتقدون بأن تعدد الزوجات ظلم للمرأة، لكنه في الحقيقة ليس ذلك، وإنما هو حق من حقوقه يجوز له فعله بدون أن يقنع زوجته أو يأخذ برأيها طالما لديه القوامة في الإقدام على هذه الخطوة وفي استطاعته أن يعدل بينهم في الإنفاق والمبيت، أما الحب "فده حاجة تانية" والرجل له القدرة أن يحب أربعة في وقت واحد فهو يتمتع بقلب "x لارج" ومن الطبيعي أن تغضب الزوجة الأولى وتثور عند علمها بذلك، لكن في النهاية لابد أن ترضى بالوضع القائم أما المتضرر "بالسلامة"، لأنها ليس لها أي حق في أن تمنع ذلك عنه وبدون إبداء أى أسباب.

"معنديش مانع"

أما ياسمين أحمد 35 عاما، ومتزوجة من 10 سنوات، أكدت أنه ليس لديها أى مانع من قيام الرجل بالزواج من أخرى طالما أنه قادر على تلبية احتياجات المنزل والأطفال، قائلة: "مفيش مشكلة يتجوز براحته طالما مش هيقصر معايا وعلى رأى المثل اللى خدته الهانم تاخده مساحة السلالم".

العنوسة والزواج

وأكد د. محيي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية على أن التعدد في الإسلام له شروط وضوابط وليس كما يعتقد البعض ويردد هذا اللفظ على معناه العام، لتفادى وقوع الظلم وعدم العدل بين الزوجات، وليست القدرة المالية ووفرة الأموال هى الأساس فى هذا الأمر.. وأوضح عفيفى أن العدل مقدم على كل الاعتبارات الأخرى، فإذا تحقق هذا الشرط أولا وكان للانسان القدرة المالية على التعدد فلا مانع خصوصا إذا كان هناك ضروريات وأسباب مُلحة وقوية ومُبررة ليست من وجهة نظر الشخص ولكن من موجة نظر الشرع، كأن يرغب الإنسان فى الإنجاب أو أى أمر آخر ضرورى، أما إذا غاب العدل واحدة تكفى لقول الله تعالى "وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة".. وأشار عفيفى إلى أنه لا توجد علاقة بين التعدد وتخفيض نسب العنوسة فى المجتمع، فالأولى عدم مغالات الأهالى فى المهور وتكاليف الزواج لأن أعباء الحياة صعبة، ويجب مراعاة الواقع الذى نعيش به، والبساطة فى الطلبات هى التى تحل مشكلة العنوسة فى المجتمع.

"منتهى الصلاحية"

كان للخبراء رأي في قضية الزواج الثاني، فأكد د. محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن القرآن الكريم أمرنا بالعدل إذا أراد الإنسان التعدد، وبالنسبة للزوجة بالتأكيد لا تتقبل فكرة الزوجة الثانية، لأن نظرتها لزوجها هو حق امتلاك لها، ولا ترغب أن يشاركها أحد فيه، وعندما يصر الزوج على الزواج مجددا يكون بالنسبة لها "منتهى الصلاحية"، لأنها تفقد الثقة في نفسها، لأنها لا تعلم ما الذي دفعه للقدوم على هذا الأمر.

ووجه هانى نصيحة لأي سيدة بعدم الارتباط بشخص متزوج لأنها في النهاية سوف تصبح "كبش فدا"، والأفضل أن تجد شخص منفصل عن زوجته اذا كانت هى مطلقة أيضا، مؤكدا أن التعددية هتزود نسب الطلاق فى المجتمع.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي