مع اقتراب عيد الغطاس.. طقوس «المعمودية» بين الكنائس 

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

يحتفل الأقباط الأرثوذكس يوم الثلاثاء القادم الموافق ١٩ يناير بعيد الغطاس المجيد، والذي فيه اعتمد السيد المسيح بنهر الأردن على يد يوحنا المعمدان.


 ويعد "سر المعمودية" أحد أسرار الكنيسة الأرثوذكسية السبعة، وهي تؤمن بضرورة "المعمودية" لكي يصبح بذلك الشخص مسيحيا، وبدونها لا يصبح مسيحيا.

 
 وتمثل المعمودية طقس مسيحي يمثل دخول الإنسان الحياة المسيحية، ويسمى التناصير، وتتمثل المعمودية باغتسال المعمّد بالماء بطريقة أو بأخرى، اقتداء بتعميد المسيح شابًا على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن.


 والمعمودية في الكنيسة الأرثوذكسية تعني أنها سر يحصل به المعمد على نعمة الميلاد الجديد، بحسب نصوص وتعاليم المسيحية، ويتم بالتغطيس للصغار والكبار، ومادة السر الماء، ويقوم الكهنة بتغطيس الشخص بشكل كامل 3 مرات، داخل إناء ممتلئ بالماء، مرددين البسملة المسيحية "بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين"، ثم تتلى الصلوات.


أما في كنيسة الكاثوليكية ليس من الضروري أن تكون المعمودية بالتغطيس، ويجوز العماد بالرش أو السَّكب، بينما تعتبر الكنيسة الإنجيلية أن المعمودية ليست سرًا مقدسًا بل علامة يجوز ممارستها بالرش أو التغطيس، والمعمودية المعترف بها هي معمودية "الروح القدس" أي بدون ماء.

اقرأ أيضًا: «سنكسار» اليوم.. الكنيسة تُحيي ذكرى وفاة القديس يوحنا البتولي 

Advertisements