كل ما تريد معرفته عن مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية

 مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية
مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية

تعود فكرة  إنشاء مدينة للبحث العلمى والتكنولوجيا، إلى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي وبدأت جديا عام 1989، ونشرت الدراسة الخاصة بهذه المدينة في أكتوبر عام 1992.

وتستعرض «بوابة أخباراليوم»  خطوات التأسيس التي شملت تأسيس لجنة تنفيذية وفنية بعضوية مجموعة كبيرة من الأساتذة من الجامعات والكليات المختلفة.

أقراأيضا||وزير التعليم العالي يرأس اجتماع مدينة الأبحاث العلمية والتكنولوجية

حيث تم تخصيص جزء كبير من 300 فدان على مراحل في مدينة برج العرب الجديدة، وشملت الدراسة التكاليف المطلوبة ومصادر التمويل المحلي والعالمي، وتعيين 200 مدرس مساعد باحث، وتشكيل المنح الدراسية بالخارج وإنهاء التصميمات الهندسية والمعمارية، ووضع التنظيمات الإدارية والفنية للمدينة لتتولي تنفيذ ومتابعة كل المهام الفنية والإدراية والمالية، وكذلك مهام الربط بين كل الأنشطة القائمة بالمدينة وبين مراكز ومعاهد البحث التطويرى والهندسى والجامعات على المستوى القومى، وسميت هذه المدينة العلمية «مدينة مبارك للبحوث العلمية والتكنولوجية» أو «مدينة مبارك» للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، وبعد مطلع القرن الحالى بدأت في العمل تحت اسم «مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية»، وشملت العديد من المعاهد البحثية التي تؤكد أنها بنيت على أساس سليم، وهى تعطى مثالا عظيما لما يجب أن نفعله في المشاريع المستقبلية.

كما إن المعاهد التكنولوجية الحديثة التي تحتويها هذه المدينة هي التي نحتاجها بكل جدية هذه الأيام، وهي معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجية الحيوية، ومعهد بحوث زراعة وتنمية الأراضي القاحلة، ومعهد المعلوماتية، ومعهد بحوث الليزر، ومعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة بأنواعها، ومعهد بحوث الطاقة الجديدة والمتجددة، ومعهد بحوث البيئة والموارد الطبيعية، ومركز تنمية القدرات العلمية والتكنولوجية.

وتمت اختيارات هذه المعاهد بما فيها من تكنولوجيا لضمان التكنولوجيا الملائمة لمصر بظروفنا وواقعنا، وأن تتضمن التكنولوجيا المتقدمة الاحتياجات القومية التى تشمل الأمن الغذائى والمائى والطاقة، وتغطية كل الاحتياجات البشرية الأساسية والضرورية مع مواكبة التقدم الإنسانى.

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي