Advertisements

هل تتطهر تونس من دنس الإخوان؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

تقلصت خيارات إنقاذ تونس من أزمات متلاحقة شكلت محصلة واهنة لأداء إخواني أربك البلاد وفاقم أزماتها. ورغم تعدد المبادرات، إلا أن تونس لم تنجح في الإفلات من أتون أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية في ظل محاولات إخوانية لجر البلاد إلى الفوضى الهدامة.والشهر الماضي، طرح «الاتحاد العام التونسي للشغل»، أكبر النقابات العمالية بالبلاد، مبادرة لحوار وطني يهدف لوضع خارطة طريق لإنقاذ البلاد. وتشمل المبادرة التي طرحت مضامينها على الرئيس التونسي قيس سعيد، تجمع الأطراف السياسية على طاولة واحدة لتغيير النظام السياسي الحالي من برلماني لرئاسي وتعديل الدستور.وجاءت المبادرة في ظل مؤشرات اقتصادية متردية، حيث كشف المعهد التونسي للإحصاء (حكومي) أن نسبة المديونية تجاوزت 100 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأخير من 2020، فيما بلغت نسبة البطالة 18بالمائة.انتخابات مبكرة  أزمات متتالية دفعت رئيس الحكومة التونسية الأسبق، يوسف الشاهد، لوصف المناخ السياسي بـ»المتعفن والمتوتر والقائم على العنف والتشويه والحملات الزائفة».

واقترح «الشاهد» الذي ترأس الحكومة من 2017 إلى بداية 2020، «خارطة طريق» للخروج من الأزمة.

كما أكد على ضرورة إقرار انتخابات تشريعية مبكرة، وفتح باب النقاش حول القانون الانتخابي من أجل تعديله بشكل يضمن صعود أغلبية قادرة على الحكم.

وقال «الشاهد»، الذي يترأس حزب تحيا تونس ( 11 مقعداً من أصل 217 في البرلمان)، إن أفضل طريقة لانتخاب البرلمان الجديد هي التقليص في عدد النواب من 217 إلى 100 فقط.ولا تعتبر دعوة «الشاهد» لتنظيم انتخابات سابقة لأوانها الأولى من نوعها في تونس، فأحزاب مثل «حركة الشعب القومية» و»التيار الديمقراطي» و»الدستوري الحر» وعدد من النواب المستقلين يعتبرون أن البرلمان الحالي برئاسة راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإخوانية، فشل في تحقيق الاستقرار السياسي المطلوب.وتري مصادر تونسية، أن دعوة «الشاهد» لإجراء انتخابات مبكرة تجد مبرراتها في الواقع التونسي، وذلك في ظل تأزم الوضع بين مختلف الفرقاء السياسيين، وتعطل لغة الحوار بين مختلف الكتل النيابية.بالإضافة إلي عبث الغنوشي بالمشهد السياسي، وتوالي مناورات الإخوان المشبوهة، جعلت من تونس عاجزة عن إيجاد الحلول لأزمتها.ويرى متابعون أن حزب النهضة الإخواني وذراعه «ائتلاف الكرامة» يدفعان باتجاه تأزيم الأوضاع السياسية، كما يرفضان فكرة الذهاب إلى انتخابات مبكرة بعد نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً كبيراً في نسب تمثيلهم.


اقرأ أيضا

تونس تعلن توفير اللقاح المضاد لفيروس كورونا «مجانًا»
 

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements