وزير التربية والتعليم: إطلاق الثانوية العامة والإعدادية «التراكمية»

 وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى يوضح مصادر التعليم عن بعد
وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى يوضح مصادر التعليم عن بعد
Advertisements

يتابع د.طارق شوقي وزير التربية والتعليم، استكمال تدريس المناهج الدراسية اعتبارا من غدا السبت وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول لعام ٢٠٢٠/٢٠٢١ بنظام التعليم عن بعد، مع استيفاء المتطلبات الأساسية والحصول على الحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية بدون محذوفات من المناهج.

 

وتتضمن الإجراءات الاحترازية التي ستتبع في "الامتحانات"، وفقا للوزارة، تعقيم وتطهير اللجان قبل وبعد أداء امتحان كل مادة، وتحديد مسارات مختلفة لدخول الطلاب للجان بما يضمن "عدم التزاحم"، وتقليل الأعداد في كل لجنة، مع إلزام الطلاب بارتداء الكمامات.

 

وتعتبر تلك المرة الأولى التي يتم فيها تأجيل امتحانات "التيرم الأول"، لما بعد انتهاء إجازة نصف العام بسبب جائحة كورونا وذلك بتطبيقه على كافة أنواع التعليم ومستوياتها المختلفة.

 

ويُقدر إجمالي عدد الطلاب في "التعليم ما قبل الجامعي"، بنحو 23.5 مليون طالب وطالبة، ستكثف الدولة الدروس الإلكترونية لهم، عبر المنصات التعليمية الإلكترونية المختلفة، والقنوات التليفزيونية التي تبثها الوزارة.

 

أما عن "ثانوية 2021"، فقد أكدت الوزارة، أن الامتحان سيكون إلكترونيا، وسيتم التصحيح إلكترونيا، وسيتم تصميم أكثر من نموذج للامتحان عن طريق "بنوك أسئلة" ؛ للسيطرة على "الغش".

 

وأوضحت الوزارة أنه سيتم إتاحة فرصة امتحانات إضافية لطلاب الثانوية على أن يتم احتساب المجموع الأعلى "امتحان في شهر يونيو وفرصة أخرى للتحسين في شهر أغسطس".

 

وأشارت الوزارة، إلى أن أحد أهم مستهدفات الوزارة خلال العام الجديد، التأسيس لانطلاق "الثانوية التراكمية"، والتي يحسب فيها المجموع الكلى على السنوات الثلاث، وليس لسنة واحدة فقط وسيتاح للطالب في هذا الصدد دخول الامتحان أكثر من مرة، على أن تكون الأولى "مجانية"، والباقي برسوم. وسيسرى هذا النظام على طلاب المرحلة الثالثة الإعدادية.

 

ومن المقرر خلال العام الحالي، توفير"كتب إلكترونية تفاعلية" بديلة عن "الكتب الخارجية"، كما سيتم استكمال منصة إدارة التعلم LMS للمرحلة الثانوية بإضافة محتوى جديد متصل بالمنهج، بما في ذلك محتوى الصف الثالث الثانوي.

 

كما تعمل الوزارة خلال العام الجديد على مشروع "كل طفل متصل"، ويهدف إلى إتاحة الأجهزة الإلكترونية لمساعدة الأطفال على التعلم، مع تقديم تسهيلات لأولياء الأمور بالتعاون مع شركات الاتصالات، ليكون الطالب من الابتدائية وحتى الإعدادية متصلا بالإنترنت، ويبلغ عدد هؤلاء 13 مليون طالب.

 

وأوضحت الوزارة أن خطتها لحضور الطلاب في العام الجديد حال استقرار الأوضاع داخليا جراء انتشار جائحة كورونا تتضمن عدة محاور وستكون مقسمة كالتالي "مدارس الفترة الواحدة" سيكون الحضور 4 أيام في الأسبوع، والمدارس "الفترتين" سيكون الحضور 3 أيام أسبوعيا على أن يتم تحديد الجدول النهائي لحضور الطالب على مستوى المدرسة.

 

وبالنسبة لصفوف من الرابع وحتى السادس الابتدائي.. سيكون الحضور في "مدارس الفترة الواحدة" يومين أسبوعيًا، وبالنسبة "للمدارس الفترتين" سيكون الحضور 3 أيام وبالنسبة للصفوف من الأول إلى الثالث الإعدادي يكون الحضور يومين أسبوعيًا ومن الصفوف الأول إلى الثالث الثانوي سيكون الحضور يومين أسبوعيًا.

 

أما عن مصادر التعليم فستكون كتالي:

الصفوف من KG1 وحتى الثالث الابتدائي.. سيتم تدريس مناهج النظام الجديد 2.0 متعدد التخصصات في المدرسة.

ومن الصف الرابع الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي.. سيتم شرح جميع المناهج المقررة عبر الوسائل التعليمية "منصة البث المباشر للحصص الافتراضية، المنصة الإلكترونية study.ekb.eg، منصة إدمودو Edmodo.org، كما سيتم توفير عدة وسائل للشهادة الإعدادية ومن: "الكتب الإلكترونية، وبرنامج اسأل المعلم، ومكتبة الدروس الإلكترونية".

 

وبالنسبة للصف من الأول حتى الثالث الثانوي.. لن يتم طباعة كتب للطلاب وسيتم إتاحة الكتب والمواد التعليمية على التابلت "تم توفير ما يقرب من 1.8 مليون جهاز تابلت"، وسيتم إتاحة عدد من الوسائل التعليمية الأساسية ومثل "نظام إدارة التعلم LMS.EKB.EG، مع إتاحة العديد من الوسائل المساعدة: "القنوات التلفزيونية التعليمية، منصة البث المباشر للحصص الافتراضية، المكتبة الإلكترونية study.ekb.eg، منصة إدمودو Edmodo.org، ومكتبة الدروس الإلكترونية، وبرنامج اسأل المعلم، والكتب التفاعلية الإلكترونية". إضافة إلى تفعيل مجموعات التقوية داخل المدارس مع تجهيز القاعات للشهادات العامة تكنولوجيًا بما يتناسب مع توجهات الوزارة نحو التعلم الإلكتروني. وتكون مجموعات التقوية "اختيارية" في المواد الدراسية بالمدارس الرسمية. 

 

أما بالنسبة لتطوير أداء المعلمين فقد اعتمدت الوزارة خطة لتوفير منصات التدريب والتأهيل للمعلمين على أعلى مستوى ومنحهم إجازة المشاركة في منصات التعلم، وشهادة مزاولة المهنة، كما سيتم مشاركة المعلمين في الأرباح الخاصة بمنصات التعلم.

 

Advertisements