مطالب للجنة الاتصالات الفيدرالية بمراجعة بيئة «ستارلينك»

ستارلينك
ستارلينك

قدمت شركة فياستا Viasat وهي شركة اتصالات أمريكية ومزود لخدمات النطاق العريض عالي السرعة عبر الأقمار الصناعية، التماسًا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية، لإجراء مراجعة بيئية لكوكبة النطاق العريض Starlink التابعة لشركة سبيس اكس SpaceX ، بحجة أن نظام الأقمار الصناعية يشكل مخاطر بيئية في الفضاء وعلى الأرض.

ووفقا لموقع spacenews، في 22 ديسمبر، طلبت Viasat رسميًا أن تجري FCC إما تقييمًا بيئيًا أو بيان تأثير بيئي أكثر صرامة لـ Starlink قبل الموافقة على طلب SpaceX لتعديل ترخيصه الحالي للنظام بحيث يمكنه تشغيل ما يقرب من 3000 قمر صناعي إضافي في أقل المدارات.

ولطالما حظيت أنظمة الأقمار الصناعية بما يُعرف بالإعفاء القاطع من قانون السياسة البيئية الوطنية (NEPA)، والذي يتطلب من الوكالات الفيدرالية مثل لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) تقييم الآثار البيئية لإجراءاتها، وهذا الاستثناء، الذي تم تنفيذه في منتصف الثمانينيات من قبل لجنة الاتصالات الفيدرالية، كان يستند إلى التحليل في ذلك الوقت أن إطلاق الأقمار الصناعية الفردية لن يكون له تأثيرات قابلة للقياس على البيئة.

وجادلت شركة Viasat في التماسها بأن حجم نظام Starlink الخاص بـ SpaceX ، والمصرح به حاليًا لحوالي 12000 قمر صناعي، يغير هذا الحساب، "ولكن بالنظر إلى الكمية الهائلة من الأقمار الصناعية المعنية هنا، بالإضافة إلى الطبيعة غير المسبوقة لمعاملة سبيس إكس لها على أنها قابلة للاستهلاك بشكل فعال، فإن الأضرار البيئية المحتملة المرتبطة بتعديل سبيس اكس المقترح تعتبر كبير" ، بحسب ما صرحت الشركة.

وأضافت الشركة في الالتماس: "الاعتماد على الإعفاء القاطع للمفوضية منذ عقود لتجنب حتى الاستفسار عن العواقب البيئية لاقتراح تعديل SpaceX ، لن ينتهك NEPA فحسب، بل سيعرض أيضًا المصالح البيئية والجمالية والصحية والسلامة والاقتصادية التي تسعى إلى حمايتها بلا داع، وتضر بالمصلحة العامة ".

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي