أبطلت الجبهة المناهضة فى الزمالك عودة أحمد حسام "ميدو" لقيادة فريق الكرة بالنادى وهدأت الأوضاع بالبيت الأبيض فيما يخص "ميدو" .
وكان الحديث عن  عودة "ميدو" أشبه بمفاعل نووى قوى بالزمالك على مدار الأسابيع الماضية  لما يحمله "ميدو" من ثقل لدى غالبية اللاعبين وبعض أفراد مجلس إدارة النادى خاصة المستشار مرتضى منصور رئيس النادى .
محاولات إبطال مفاعل "ميدو" النووى جاءت سريعة ومبكرة من جانب البعض خاصة داخل الجهاز الفنى ﻷنه كان سينفجر فيهم لا محالة فى ظل خلاف يعرفه العالمون ببواطن الامور فى البيت الابيض بين المدرب الشاب من جانب وإسماعيل يوسف مدير الكرة وأيمن طاهر مدرب الحراس وحماده أنور المدير الادارى وآخرين ابرزهم عضو المجلس هانى زاده الذى يقاتل فى الكواليس من أجل منع عودة "ميدو" والتجديد لفيريرا الذى ابرم معه زاده التعاقد قبل ستة اشهر .
وزاد من عمليات التشويه المبكرة  وغير المعلنة لميدو صاحب التجربة المتميزة مع الفريق فى ظروف قاسية تبنى المستشار مرتضى منصور فكرة عودته والرغبة الملحة التى كان عليها رئيس النادى القوى بضرورة ترسيخ مبدأ القيادة الفنية الوطنية بالنادى وإنهاء زمن المدربين الاجانب على مدار سنوات ولايته .
قوة  مرتضى منصور الذى مازال صامتا هى قوة لا يستهان بها ومن الممكن أن تمنح "ميدو" قبلة الحياة و القوة والبريق مجددا و فى أى وقت خاصة وأن رئيس الزمالك على يقين بأن استمرار فيريرا فى منصبه سيكلف خزينة الزمالك ما لايقل عن 14.5 مليون جنيه بواقع مليون و200 الف جنيه فى الشهر متمثلة فى رواتب له ولمعاونيه وتكاليف شاملة الاقامة الفايف ستارز والاعاشة الكريمة .
ما نسرده هو واقع يتردد فى كواليس البيت الابيض ..مفاعل "ميدو" نظريا تم إيقافه ..وعمليا لم يتم ابطاله أو الخلاص منه بشكل نهائى والرواية مازال بها فصولا لا يعرف خاتمتها سوى شخص واحد هو المستشار مرتضى منصور .