المتسللون الأفارقة.. مشكلة أهالي أرض اللواء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

مهاجرون غير شرعيين استوطنوا منطقة أرض اللواء بحي العجوزة, مما جعل لهم اليد العليا في المكان، وذلك علي حساب أصحاب المحلات, فهناك عدد كبير من جنسيات مختلفة يزاحمون المصريين في لقمة العيش، ومعظمهم دخلوا إلى أرض الوطن دون أوراقٍ رسميةٍ، متسللين عبر الحدود، فارين من بلادهم، نتيجة هروبهم من أحكام قضائية.  

اقرأ أيضا| تونس: انتشال جثة وإنقاذ 51 مهاجرًا غير شرعي تعطل قاربهم

يحدث ذلك رغم القرار الوزاري رقم 146 لسنة 2019، الذى ينص على عدم جواز ممارسة الأجانب العمل إلا بعد الحصول على ترخيص.

"الأخبار المسائى" التقت بعدد من أهالى منطقة أرض اللواء لرصد معاناتهم. فى البداية قال وليد علي، صاحب محل حلاقة, إن أعداد المهاجرين غير الشرعيين تزداد يومًا بعد يومٍ, لافتًا إلى قيام عدد كبير منهم  بشراء المحلات بأسعار باهظة، مما رفع أسعار المحلات، كما أنهم يبخسون الأسعار فى المنطقة، مما أدى إلى قطع أرزاق الكثير من المصريين، واستياء المواطنين. 

ويضيف وليد: بسب ذلك تحدث مناوشات كثيرة بينهم وبين الأهالى، وجميع محلاتهم مخالفة وغير مرخصة، كما أن معظمهم تكون تأشيرت دخوله مدوناً عليها "بدون عمل"، ولا يحق له العمل أو امتلاك محلات.

ويشير جلال يوسف، صاحب محل عطور, إلى أن هؤلاء الأجانب لا توجد عليهم رقابة ولا أحد يُحاسبهم، وعند مرور الشرطة يُسرعون بالهرب, ومعظمهم هاربٌ من أحكام ومتسللٌ عبر الحدود خلال فترة حكم الإخوان. 

ثم بكت أم علي، أرملة وتبيع خضار وتوابل، قائلة: "الأجانب جايين يقاسمونا فى أكل عيشنا، والمنطقة لا تتحمل تكدس سكانى".

ومنهم من يمتهن أعمالاً غير قانونية كتزييف الأوراق الرسمية والنصب الإلكتروني كالتأشيرات بشكل إحترافي، ومعظمهم  في شارع الترعة, إضافة إلى أنهم يُزيفون بعض الحسابات الوهمية علي مواقع التواصل الإجتماعي من أجل النصب علي المصريين. 

وتكمل أم على: يملكون الكثير من الحِيل لاصطياد ضحاياهم كاستخدام أسماء جمعيات خيرية أوروبية وإيهام الشباب بإرسال مبالغ مالية لهم، مقابل دفع رسوم وغير ذلك من الحِيل.

وقد نجحت الداخلية في القبض على أكثر من شبكة منهم بسبب الإتجار فى المخدرات وغيرها من الأعمال غير المشروعة.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

 

 

ترشيحاتنا